سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية 3 هزات أرضية خفيفة في كاليفورنيا ليل السبت وصباح الأحد، على امتداد صدع سان أندرياس. وتراوحت قوتها بين 2.5 و2.7 درجات، ووقعت في مناطق بشمال الولاية وجنوبها، وفق خريطة الزلازل التفاعلية التابعة للهيئة.
وقعت أولى الهزات في ويستلي ليل السبت، وبلغت قوتها 2.5 درجة. وفي صباح الأحد، رُصدت هزة بقوة 2.7 درجات في بتروليا نحو الساعة 4:31، تلتها هزة بقوة 2.6 درجات في سانتا باربرا نحو الساعة 4:39.
وتُظهر الخطوط الحمراء على الخريطة التفاعلية حدود الصفائح التكتونية الرئيسية حول العالم، فيما يتتبع الخط المار عبر كاليفورنيا صدع سان أندرياس.
وفي أغسطس، وجد باحثون من جامعة سان خوسيه الحكومية أدلة تشير إلى أن حركة الصدع أسرع وأكثر انتظامًا مما كان يُعتقد سابقًا. واستندوا إلى دراسة تضاريس متنزه سانبورن للمقاطعة بحثًا عن آثار خلفتها زلازل قديمة، وخلصوا إلى أن وتيرة حركة الصدع تبدو ثابتة منذ نحو 10,000 عام، بدلًا من أن تكون قد تباطأت. ووقعت زلازل كبيرة سابقة على امتداد الصدع في لوما بريتا عام 1989 وسان فرانسيسكو عام 1906.
ووجدت دراسة أخرى في يونيو أن مستويات الإجهاد الزلزالي بلغت أعلى مستوياتها منذ ما لا يقل عن 1,000 عام في 3 أجزاء من صدعي سان أندرياس وسان جاسينتو. وقال أحمد البنا، مدير مركز كاليفورنيا للزلازل على مستوى الولاية وأستاذ علوم الأرض والهندسة في جامعة جنوب كاليفورنيا، لصحيفة «ساكرامنتو بي» إن الولاية لم تشهد زلزالًا كبيرًا في منطقة حضرية منذ زلزال نورثريدج عام 1994.
وأضاف البنا أن نتائج الدراسة لم تكن مفاجئة للباحثين أو للأوساط العلمية، وأن القشرة الأرضية في جنوب كاليفورنيا تتعرض لإجهاد شديد وقد تشهد زلزالًا كبيرًا، لكن موعد وقوعه غير معروف؛ فقد يكون غدًا أو بعد 10 سنوات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!