استعاد روفين فنتون، الصحفي في «نيويورك بوست»، عشاءً استمر نحو سبع ساعات جمعه عام 2017 بالمحامي السابق جويل شتاينبرغ في مطعم سباركس بمدينة نيويورك. وقال فنتون إن شتاينبرغ، الذي قضى 17 عامًا في السجن بعد إدانته بالقتل غير العمد في قضية وفاة ابنته بالتبني ليزا، رفض خلال اللقاء الإقرار بمسؤوليته عن موتها وألقى باللوم على الأطباء.
كان فنتون قد طلب مقابلة شتاينبرغ بمناسبة مرور 30 عامًا على ضرب ليزا، البالغة من العمر 6 سنوات، ضربًا أفضى إلى وفاتها في شقتهما بحي ويست فيليدج. وكان شتاينبرغ، المحامي الذي سُحبت رخصته، قد انتقل للعيش في هارلم بعد خروجه من السجن. ووفق انطباع فنتون، بدا أنه يأمل في استعادة مكانته بمساعدة الصحفي.
قال فنتون إن شتاينبرغ أصر على تناول العشاء في مطعم سباركس، وطلب أطباقًا شملت اللحم وثمار البحر والحلوى، وشرب الويسكي والنبيذ. ودفعت الصحيفة فاتورة قاربت 1,700 دولار بأسعار عام 2017.
وخلال العشاء، تحدث شتاينبرغ مطولًا عن عمله السابق محاميًا وما اعتبره مظالم تعرض لها، بحسب فنتون، الذي قال إنه حاول مرارًا توجيه الحديث إلى ليزا من دون جدوى. ووصف شعوره بإعياء جسدي أثناء اللقاء، وقارن، من منظوره الشخصي، الساعات التي قضاها معه بتجربة شريكته السابقة هيدا نوسباوم، التي قال إنها عاشت معه 12 عامًا وتعرضت للضرب.
وبعد مغادرتهما المطعم، بعد منتصف الليل، تحدث شتاينبرغ أخيرًا عن ليزا. ونقل فنتون عنه قوله إنه «لم يتقبل موتها» وإنه «ظن أنها لا تزال على قيد الحياة». وأضاف شتاينبرغ، ملقيًا باللوم على الأطباء: «ماتت بسبب فصل الأجهزة عنها». ورأى فنتون في هذه الكلمات استمرارًا لرفضه الاعتراف بمسؤوليته عن وفاتها.
وكتب فنتون أنه عاد إلى ذكرى المقابلة بعدما طلبت منه الصحيفة مؤخرًا المشاركة في فيلم وثائقي قصير عن أكثر قصة بقيت في ذاكرته من عمله الصحفي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!