أقام طلاب مدرسة دريميارد بريب صباح الاثنين وقفة صامتة إحياءً لذكرى زميلهم جافيتس فريمبونغ، البالغ 15 عامًا، الذي قُتل بالرصاص الخميس في منطقة برونكس بنيويورك بينما كان في طريقه إلى المدرسة. وحمل الطلاب لافتات تطالب بالعدالة له وحماية الأطفال من العنف المسلح.
لم تعلن الشرطة بعد دافع إطلاق النار، لكنها تبحث عن 3 مراهقين على صلة بالحادث. وقال والد فريمبونغ إن ابنه تعرض للتنمر قبل مقتله، من دون أن تثبت المادة وجود صلة بين ذلك وإطلاق النار.
وعبّر طلاب في المدرسة عن غضبهم وحزنهم، وطالبوا بتوفير مزيد من الموارد لمواجهة العنف المسلح والتنمر. وقال أحدهم إنه يريد العثور على المسؤولين عن مقتل زميله، فيما تحدث آخرون عن عائلته وأصدقائه ومجتمعه، وعن خوفهم على سلامتهم وهم يذهبون إلى المدرسة.
وأعلن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال عطلة نهاية الأسبوع أنه تحدث هاتفيًا مع الرئيس ترامب، وأن الإدارة وافقت على منح والدة فريمبونغ، المقيمة في غانا، تأشيرة لدخول الولايات المتحدة لحضور جنازة ابنها. وتجري التحضيرات للجنازة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!