أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أنها درست خطة تتيح إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت الولايات المتحدة مطالب طهران، بعدما كانت قد اقترحت سابقًا خطة تمتد أسبوعًا. وقالت إن تبادل الرسائل مع واشنطن لا يزال مستمرًا عبر وسطاء.
وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي إن إمكان تنفيذ الخطة خلال يومين يعكس، بحسب وصفه، حسن نية إيران. وأضاف أن إعادة الأمن إلى المضيق واستئناف المفاوضات ممكنان خلال فترة قصيرة إذا لُبّيت مطالب بلاده. وأشار إلى أن نائب وزير الخارجية غريب آبادي زار الدوحة لتسهيل تبادل الرسائل.
وأكد بقائي أن مقترح طهران لا يزال قائمًا، واتهم واشنطن بالعمل على إفشال المسار الدبلوماسي. وقال إن المضيق لن يكون آمنًا ما لم يُرفع الحصار البحري وتُنفذ مطالب إيران، وإن بلاده لا يمكنها التفاوض بشأن ملفات أخرى قبل ذلك، في إشارة إلى رفض بحث الملف النووي أولًا. وحذر أي طرف يشارك فيما وصفه بالاعتداء الأمريكي والإسرائيلي على إيران من رد إيراني.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أن المفاوضين الإيرانيين غادروا محادثات الدوحة الأحد، لكن مغادرتهم لم تكن بسبب صعوبات في المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأضاف المصدر أن مسودة اقتراح يجري تعميمها لتلقي الملاحظات، وأن اجتماع متابعة قد يُعقد. وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد قال الأحد إن الرئيس دونالد ترمب لم يقرر بعد شن هجمات جديدة على إيران، لكنه يفضل حل الصراع دبلوماسيًا.
وفي تدوينة على منصة «إكس»، ادعى حساب يتبع القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني أن 11 ناقلة نفط، وصفها بأنها ارتكبت انتهاكات في مضيق هرمز، تعرضت للاشتعال خلال 9 أيام بدءًا من 25 أكتوبر/تشرين الأول، وأن بعضها غرق. وربطت التدوينة بداية تلك الفترة بزيارة جوية أجراها قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال برادلي كوبر، إلى المضيق، ووصفتها بأنها استعراضية.
وكانت إيران قد قدمت في سبتمبر/أيلول مقترحًا لخطوات متبادلة لبناء الثقة على مدى 7 أيام، يتضمن فتح المضيق في اليوم السادس واستئناف المفاوضات في اليوم السابع. وتشمل مطالبها رفع الحصار الأمريكي عن موانئها، وإلغاء العقوبات الأمريكية على صادراتها النفطية، ووقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات في المنطقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!