الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فلسطين: المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يطالب بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
فلسطين: المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يطالب بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور

طالب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بريطانيا باعتذار رسمي للفلسطينيين عن وعد بلفور، وتحمل تبعاته القانونية والتعويضية، في الذكرى الـ109 لصدوره.

طالب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الاثنين، بريطانيا بتقديم اعتذار رسمي وشامل للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور، وتحمل المسؤوليات القانونية والتعويضية الناجمة عنه، وذلك في الذكرى الـ109 لصدور الوعد.

وقال المكتب في بيان إن المملكة المتحدة تتحمل، من وجهة نظره، مسؤولية قانونية وتاريخية وأخلاقية مباشرة عن نتائج الوعد وما تلاه من ممارسات خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين. واعتبر أن الوعد أسهم في اقتلاع الفلسطينيين وتشريدهم، وأن تبعاته القانونية والتعويضية «لا تسقط بالتقادم».

ودعا المكتب المملكة المتحدة إلى مراجعة موقفها من الوعد، وتحمل تبعات ما وصفه بعقود من تهجير الفلسطينيين ومعاناتهم. وطالبها بوقف توفير الغطاء السياسي والعسكري للاحتلال الإسرائيلي، والاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. كما أكد، وفق موقفه، بطلان أي قرارات أو اتفاقات تتجاوز حقوق الفلسطينيين، وقال إنه لا يحق لأي جهة خارجية التصرف بأرض فلسطين أو تقرير مصير شعبها.

وجدد البيان التمسك بحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وفق القرارات الدولية ذات الصلة، وإقامة دولة مستقلة كاملة السيادة عاصمتها القدس. ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والقضائية الدولية إلى العمل لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الفلسطينيين، ورفع الحصار عن قطاع غزة بصورة فورية ودائمة.

وربط المكتب بين وعد بلفور وما وصفه بجرائم إسرائيلية وتدمير وتهجير قسري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين. واعتبر أن هذه الممارسات امتداد لإنكار حقوق الفلسطينيين وتوفير الحصانة السياسية لإسرائيل، وانتقد ما وصفه بازدواجية المعايير تجاه تلك الحقوق.

ووعد بلفور رسالة بعث بها وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1917، إلى اللورد ليونيل روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية. وتضمنت تعهدًا من الحكومة البريطانية بإقامة «وطن قومي لليهود» في فلسطين. ويُنظَر إلى الوعد والسياسات البريطانية خلال الانتداب بوصفهما من العوامل التي مهدت لإقامة إسرائيل وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين. وأُعلنت إقامة إسرائيل عام 1948 عقب انتهاء الانتداب، بعد تهجير نحو 750 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم في أحداث يعرفها الفلسطينيون باسم «النكبة». وفي عام 1967، احتلت إسرائيل بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

وتحل الذكرى هذا العام مع استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وبحسب الحصيلة الواردة في المادة، قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وأُصيب ما يزيد على 175 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء، وطال الدمار نحو 90% من البنية التحتية في القطاع. وفي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، أورد المكتب الإعلامي حصيلة بلغت 1220 قتيلًا ونحو 13 ألفًا و350 مصابًا وأكثر من 26 ألف معتقل، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني