أعلن النائب العام لمحكمة أمن الدولة الأردنية، العميد القاضي العسكري أحمد طلعت شحالتوغ، الثلاثاء، انتهاء التحقيقات في الهجوم الذي استهدف كنيسة جورجيوس ببلدة حمود في محافظة الكرك يوم 23 أكتوبر الماضي. وقرر إحالة القضية إلى محكمة أمن الدولة لبدء إجراءات المحاكمة، بعد توجيه تهم إرهابية إلى المشتكى عليهم.
وقال شحالتوغ، بحسب وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، إن التحقيقات شملت الاستماع إلى شهود النيابة العامة، وجمع الأدلة من مسرح الجريمة، وتوثيق الأسلحة والذخائر المستخدمة في الهجوم، إلى جانب استجواب المتهمين بتنفيذه والمساهمة فيه.
وشملت التهم القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان بالاشتراك، وهي تهمة تكررت 9 مرات، والقيام بأعمال إرهابية باستخدام الأسلحة والذخائر بالاشتراك، وهي تهمة تكررت مرتين.
كما تضمنت التهم حيازة أسلحة وذخائر بقصد استخدامها في أعمال إرهابية، والمؤامرة لتنفيذ أعمال إرهابية باستخدام أسلحة، والترويج لأفكار جماعة إرهابية، والقيام بأعمال من شأنها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر. وأحال النائب العام القضية إلى محكمة أمن الدولة، المختصة بنظرها، لمباشرة إجراءات المحاكمة وفق الأصول القانونية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!