قالت إدارة التعليم في مدينة نيويورك، الثلاثاء، إنها تعاونت مع التحقيق في مقتل الطالب جافيتس فريمبونغ، البالغ 15 عامًا، في برونكس وقدمت جميع المواد المطلوبة. وجاء ذلك بعد يوم من اتهام شرطة نيويورك الإدارة بعدم تسليم معلومات طلبتها للتحقيق في احتمال تعرض الطالب للتنمر. ولم تؤكد الشرطة أنها تسلمت المواد، كما لم توضح إدارة التعليم ما إذا كانت قد قدمتها استجابةً لأمر استدعاء.
وقال رئيس محققي شرطة نيويورك، جوزيف كيني، في إحاطة للصحفيين الاثنين، إن إدارة التعليم لم تكن مستعدة لتقديم المعلومات دون أمر استدعاء، وإن المحققين يتبعون الإجراءات اللازمة للحصول عليه. وأوضح أن احتمال تعرض جافيتس للتنمر، الذي تحدث عنه والده، يمثل جانبًا واحدًا من جوانب التحقيق.
وقال والد الطالب، توماس فريمبونغ، إن مدير مدرسة دريم يارد الإعدادية اتصل به قبل إطلاق النار بيومين وأبلغه بأن ابنه واجه مشكلة مع طالبين آخرين، وأن الطالبين أُوقفا عن الدراسة. وأضاف الأب أنه يعتقد أن التنمر مرتبط بمقتل ابنه، لكن الشرطة لم تعلن ثبوت هذه الصلة.
وانتقد عضو مجلس نواب ولاية نيويورك الديمقراطي عن بروكلين، كالمان ييغر، ما وصفه برفض إدارة التعليم في البداية تزويد المحققين بمعلومات قد تكون مهمة دون أمر استدعاء. ويذكر موقع إدارة التعليم أن معلومات الطلاب يمكن مشاركتها بموافقة خطية من أحد الوالدين، أو مع المسؤولين المختصين دون تلك الموافقة خلال حالة طارئة تتعلق بالصحة أو السلامة.
وكان رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، قد أعلن السبت أن الرئيس دونالد ترامب وافق على طلبه منح والدة جافيتس تأشيرة للسفر من غانا لحضور جنازة ابنها في نيويورك. وجاء اتهام الشرطة لإدارة التعليم بعد يومين من ذلك الإعلان.
وقالت الشرطة إن جافيتس كان متجهًا إلى المدرسة عندما أُصيب برصاصة في بطنه قرب تقاطع شارع إيست 171 والجادة الثالثة نحو الساعة 9:25 صباحًا في 29 أكتوبر، ثم توفي في مستشفى سانت بارناباس. وأظهر تسجيل مصور الطالب وهو يركض هربًا من مهاجم قبل إطلاق النار. وبحسب كيني، أظهر التحقيق حتى الآن أن الطالب كان شديد الاهتمام بدراسته، وكان يترك هاتفه في المنزل أحيانًا كي يركز في المدرسة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!