الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أوكرانيا تطلب صواريخ باتريوت إضافية قبل محادثات أبوظبي

نحو 4 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
أوكرانيا تطلب صواريخ باتريوت إضافية قبل محادثات أبوظبي

طلبت أوكرانيا دفعات إضافية من صواريخ باتريوت قبل محادثات أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، وسط استعدادات عسكرية روسية ودعم ألماني جديد لكييف.

جدد الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي طلبه من الولايات المتحدة تزويد أوكرانيا بدفعات إضافية من صواريخ باتريوت للتصدي للهجمات الروسية خلال الشتاء، قبل محادثات مقررة في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر. ويأتي الطلب بعد موافقة واشنطن الأسبوع الماضي على صفقة لبيع هذه الصواريخ بقيمة 2.1 مليار دولار، وسط قلق عبّر عنه زيلينسكي من أن يستغرق تسليمها بضع سنوات.

ومن المقرر أن تبحث محادثات أبوظبي وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة، وهدنة في البحر الأسود، وضمان تصدير المواد الغذائية، إلى جانب نقاط أخرى ضمن مسار لإنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير 2022. لكن الاستعدادات العسكرية لدى روسيا وأوكرانيا، وفق المادة، لا تُظهر مؤشرات واضحة على اقتراب اتفاق للسلام.

وفي إطار التحضير للمحادثات، يُتوقع أن تستضيف المفوضية الأوروبية يوم الأربعاء اجتماعا بشأن أوكرانيا، بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي وحلفاء أوروبيين والبنك الدولي، امتدادا لمحادثات سابقة في ميامي. وقالت المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت إنه سيستضيف يوم الخميس محادثات أخرى لبحث «خطة ازدهار» وضمانات أمنية لأوكرانيا.

وفي المقابل، نقلت بلومبيرغ عن مصدر مقرب من الكرملين أن موسكو ستسعى إلى إيجاد سبل لتخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة عليها. وبحسب المصدر، يأتي ذلك بعد اتفاق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إمدادات الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي. وأضاف أن الكرملين يريد إقناع ترمب بإمكان إبرام صفقات تجارية بين البلدين من دون اشتراط إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وذكرت بلومبيرغ أن كثيرين لا يتوقعون أن يصبح ترمب أكثر دعما لأوكرانيا وأوروبا إذا خسر حزبه الجمهوري أمام الديمقراطيين، وإن كانت الخسارة قد تقلص قدرته على الضغط على زيلينسكي لقبول اتفاق. وحتى الآن، لم يُبدِ بوتين مؤشرا على استعداده للتخلي عن مطالبه بشأن الأراضي الأوكرانية مقابل اتفاق.

ويرجح خبراء أن يكثف بوتين الهجمات على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية مع اقتراب الشتاء، في محاولة لإجبار كييف على الاستسلام، وقد تظهر تداعيات هذا المسار عند استئناف المحادثات في أبوظبي. وبحسب تحليل لبلومبيرغ استند إلى مصادر مطلعة لم تسمّها، فقد الكرملين ثقته في قدرة ترمب على دفع أوكرانيا إلى قبول اتفاق وفق الشروط الروسية، ويراهن بوتين لذلك على إطالة الحرب بتكثيف الهجمات والضغط على داعمي كييف الأوروبيين.

ويربط تحليل بلومبيرغ بين تقدير بوتين لصعوبة التوصل إلى اتفاق بعد لقائه الأخير بترمب في ألاسكا في أغسطس 2025، وبين قرار الكرملين زيادة الإنفاق العسكري لعام 2026 بنحو 60 مليار دولار، ليصل إلى قرابة 200 مليار دولار. وتشير مسودات خطط الميزانية إلى اعتزام روسيا تخصيص اعتمادات مماثلة في 2027، بما يعكس استعدادها لاحتمال استمرار الحرب سنوات.

وفي جانب الدعم لأوكرانيا، أعلنت ألمانيا يوم الثلاثاء مساعدات إضافية بقيمة 200 مليون يورو لمساعدتها على مواجهة الشتاء، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وأكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال لقائه زيلينسكي في برلين، استمرار المساعدات حتى نهاية الحرب، بما فيها الدعم العسكري. وقال ميرتس، الذي يرأس الحزب المسيحي الديمقراطي، إن بلاده تساعد أوكرانيا انطلاقا من مصالحها ومصلحة أوروبا، وإن نتيجة الحرب ستحدد ملامح الأمن الأوروبي لفترة طويلة.

وأفادت مصادر مطلعة لبلومبيرغ بأن الولايات المتحدة تعتزم مطالبة حلفائها في حلف شمال الأطلسي بمزيد من التمويل لبرنامج لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا. وقدرت الوكالة فجوة التمويل بنحو ملياري دولار لتغطية حزمة أسلحة تمت الموافقة عليها ضمن «قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية»، مشيرة إلى أن واشنطن واصلت إرسال الأسلحة قبل حصولها على الأموال اللازمة من الحلفاء.

وتثار أيضا مخاوف من تعثر محادثات أبوظبي إذا نفذ ترمب تهديداته باستئناف الهجمات الأمريكية على إيران عقب الانتخابات. وترى إميلي فيريس، الباحثة المشاركة في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث للأمن والدفاع في لندن، أن تمسك روسيا بمطالبها المتعلقة بالأراضي قد يدفع ترمب إلى تحويل اهتمامه من أوكرانيا إلى الحرب مع إيران. وقالت لبلومبيرغ إن ذلك قد يعرّض المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا للخطر إذا وُجّهت الموارد إلى مواجهة إيران أو دعم الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني