الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فرنسا تعلن اختراق شبكة إمدادات الدم الطارئة دون فقدان مخزون

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
فرنسا تعلن اختراق شبكة إمدادات الدم الطارئة دون فقدان مخزون

أعلنت خدمة الصحة الفرنسية اختراق شبكة إمدادات الدم الطارئة دون فقدان أي إمدادات، بعد هجمات على أنظمة تبريد متاجر أوروبية أعادت إثارة المخاوف بشأن أمن الأجهزة المتصلة بالإنترنت.

أعلنت خدمة الصحة الفرنسية الأربعاء أن مخترقين تمكنوا هذا الأسبوع من اختراق شبكة إمدادات الدم الوطنية المخصصة للطوارئ، لكن أنظمة الإنذار والأنظمة الاحتياطية حالت دون توقف مرافق التبريد، ولم تُفقد أي إمدادات. وجاء الإعلان بعد هجمات إلكترونية استهدفت الاثنين أنظمة تبريد متاجر بقالة في أنحاء أوروبا، فرفعت درجات حرارتها وأتلفت مواد غذائية وتسببت في خسائر مالية كبيرة.

كانت هجمات الاثنين ثاني واقعة مماثلة خلال أقل من شهر. ففي أكتوبر، استُهدفت مئات المتاجر الفرنسية بهجوم ارتفعت خلاله حرارة بعض وحدات التبريد إلى 122 درجة فهرنهايت، ما أدى إلى إتلاف كمية كبيرة من الطعام.

أعادت هذه الوقائع إثارة المخاوف بشأن أمن البنية التحتية المهمة والأجهزة المنزلية «الذكية» المتصلة بالإنترنت. وقال خبراء في الأمن السيبراني لشبكة «CBS News» إن ثغرات مشابهة لتلك التي استُغلت في أنظمة تبريد المتاجر قد توجد أيضًا في المنازل، بما فيها أنظمة التدفئة وأجهزة التلفزيون والكاميرات والأقفال والأفران المتصلة بالإنترنت.

قال ماني نيري، محاضر الأمن السيبراني في جامعة أكسفورد بروكس، إن الثلاجات وأجهزة التلفزيون والكاميرات والأقفال الذكية حواسيب صغيرة متصلة بالإنترنت، وقد تتضمن نقاط ضعف مثل كلمات المرور الافتراضية أو المعاد استخدامها، والبرامج القديمة، والحسابات ضعيفة الحماية. وقال جورج لوكاس، رئيس مركز الأمن السيبراني المستدام في جامعة غرينتش، إن ثغرة واحدة في طراز واسع الانتشار قد تعرّض جميع المنازل التي تستخدمه للخطر.

وأوضح لوكاس أن من يحصل على صلاحية التحكم بجهاز قد يستطيع استخدام الوظائف المتاحة لتطبيقه، مثل إيقاف التدفئة أو فتح الباب أو تعطيل الكاميرا. وأضاف نيري أن الوصول غير المصرح به إلى كاميرا أو ميكروفون قد يكشف وجود أشخاص في المنزل وأنشطتهم وربما محادثاتهم. وقد يتيح اختراق جهاز الوصول إلى أجهزة أخرى على الشبكة نفسها، بما قد يكشف معلومات شخصية أو مالية، أو يؤدي إلى تغيير حرارة الثلاجة أو تعطيل نظام إنذار أو فتح قفل ذكي. وحذّر عبد اللهي أرابو، الأستاذ المشارك في علوم الأمن السيبراني وأمن الشبكات بجامعة غرب إنجلترا، من إمكان انتقال الخطر من جهاز مخترق إلى أنظمة منزلية أخرى.

وفي 2025، رصد مسؤولون أمريكيون في الأمن السيبراني ثغرة خطيرة في بعض أجهزة تنظيم الحرارة المتصلة بشبكات «واي فاي»، قد تسمح للمخترقين بالتحكم الإداري الكامل بها. ووثقت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية حالات تمكن فيها مخترقون من الوصول إلى حسابات مرتبطة بكاميرات «رينغ» الأمنية، واستخدموا الكاميرات للتجسس على أصحاب المنازل ومضايقتهم.

ويرى الخبراء أن الخطر الأوسع قد يكمن في استغلال ثغرة مشتركة بين أعداد كبيرة من الأجهزة المتطابقة، لا في استهداف منزل بعينه. ففي 2016، أصاب برنامج «ميراي» الخبيث مئات الآلاف من الأجهزة المتصلة بالإنترنت، ومنها أجهزة توجيه الشبكات المنزلية والكاميرات الأمنية، وحوّلها إلى شبكة قادرة على شن هجمات إلكترونية واسعة النطاق. وحذّر لوكاس من أن الذكاء الاصطناعي قد يسهّل تنفيذ هجمات كهذه، بحيث يستطيع شخص واحد تنفيذ هجوم كان يتطلب سابقًا فريقًا ماهرًا يعمل لأسابيع.

ومع ذلك، شدد الخبراء على أن احتمال استهداف الأسر العادية منفردةً وبصورة متعمدة ضعيف. ودعا نيري إلى الوعي بدل الخوف، وأوصى بتغيير كلمات المرور الافتراضية، وتفعيل التحقق بخطوتين في الأجهزة التي تدعمه، وتحديث البرامج بانتظام، والإبقاء على إمكانية التحكم اليدوي في الأنظمة الأساسية. كما نصح بالتفكير في الحاجة إلى توصيل الجهاز بالإنترنت وما قد يحدث إذا تعرض للاختراق قبل شرائه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني