الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

غارة إسرائيلية على دراجة نارية في لبنان تقتل شخصًا وتصيب آخر

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
غارة إسرائيلية على دراجة نارية في لبنان تقتل شخصًا وتصيب آخر

قُتل شخص وأصيب آخر في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية جنوبي لبنان، بالتزامن مع قصف وتحركات عسكرية إسرائيلية وتحذير رئيس الوزراء نواف سلام من جرّ البلاد إلى حرب جديدة.

قُتل شخص وأصيب آخر، الأربعاء، بغارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت دراجة نارية في منطقة قبريخا بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، بحسب وزارة الصحة اللبنانية. وشهدت مناطق أخرى في الجنوب قصفًا وتحركات للقوات الإسرائيلية، فيما حذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من جرّ البلاد إلى حرب تخدم مصالح خارجية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي استخدم طائرة مسيّرة في استهداف الدراجة، قبل أن تؤكد وزارة الصحة حصيلة القتيل والجريح. ووصف المصدر الغارة بأنها أول ضربة من نوعها منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، حين قُتل 13 شخصًا، بينهم أطفال، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان كانت الأكثر دموية منذ تراجع وتيرة الحرب.

ورُصدت بعد ظهر الأربعاء آليات عسكرية إسرائيلية داخل بلدة حداثا الجنوبية وعند أطرافها، حيث هدمت القوات الإسرائيلية عددًا من المنازل وأحرقت أخرى. وألقت مسيّرة إسرائيلية قنابل صوتية فوق مزارعين كانوا يقطفون الزيتون قرب مزرعة حلتا، عند أطراف بلدة كفرشوبا، من دون وقوع إصابات. وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية تعرض بلدة برعشيت لقصف مدفعي إسرائيلي.

وسُجل تحليق مسيّرات إسرائيلية على علو منخفض جدًا فوق قرى في الجنوب، وفوق بيروت وصولًا إلى ضاحيتها الجنوبية. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن مسيّرة حلّقت قبل ذلك على علو منخفض فوق منطقة الزهراني جنوبي البلاد، وأن مسيّرة أخرى حلّقت بكثافة صباحًا فوق منطقة إقليم الخروب في جبل لبنان.

وتأتي هذه التطورات رغم اتفاق وقّعته بيروت وتل أبيب بوساطة أمريكية في 26 يونيو/حزيران الماضي، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها وتوليه المسؤولية الأمنية.

وبعد لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون الأربعاء، حذّر سلام من جرّ لبنان إلى ما وصفه بـ«مغامرة عبثية» لخدمة مصالح خارجية. وقال إن حماية البلاد تتطلب تغليب مصلحتها وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، مشيرًا إلى ما تكبده اللبنانيون، وخصوصًا سكان الجنوب، من خسائر في الأرواح والأرزاق والمنازل.

كما استنكر سلام تدخل أي عناصر أو مجموعات لبنانية في الشؤون الداخلية لدول عربية، ولا سيما الأنشطة العسكرية التي تهدد أمنها، في إشارة إلى ما قال إن الحكومة اليمنية أعلنته، من دون أن يورد النص تفاصيل ذلك الإعلان. وقال إن هذه الأعمال تضر بلبنان ومصالح أبنائه، مؤكدًا حرصه على احترام سيادة الدول العربية وأمنها وتعزيز العلاقات معها.

وكانت الحرب في الشرق الأوسط قد امتدت إلى لبنان في 2 مارس/آذار الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردًا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وشنت إسرائيل بعد ذلك غارات وهجومًا بريًا واسعًا أسفرا عن مقتل أكثر من 4300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية. ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل قرى جنوبي لبنان على عمق نحو 10 كيلومترات من الحدود، وتمنع سكانها من العودة إليها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني