الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

قيادات في السودان تعلن وصول أكثر من 30 منشقا عن الدعم السريع إلى الخرطوم

نحو 4 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
قيادات في السودان تعلن وصول أكثر من 30 منشقا عن الدعم السريع إلى الخرطوم

أعلنت قيادات في السودان وصول أكثر من 30 من القيادات العسكرية والميدانية المنشقة عن قوات الدعم السريع إلى الخرطوم، وقالت إن أسماءهم ستُعلن خلال الأيام المقبلة.

أعلن نائب رئيس تنسيقية قبيلة المسيرية النعيم إسحاق، خلال ندوة صحفية عُقدت السبت في أم درمان بالسودان، وصول أكثر من 30 من القيادات العسكرية والميدانية المنشقة حديثا عن قوات الدعم السريع إلى الخرطوم. وقال إن أسماءهم ستُعلن خلال الأيام المقبلة، وإن آخرين من مكونات اجتماعية في دارفور سيلتحقون بهم.

تناولت الندوة أثر الانشقاقات في صفوف قوات الدعم السريع على القتال، وشارك فيها حاكم ولاية جنوب دارفور بشير مرسال، وتحدث خلالها المقدم محمد الأزرق الفنجري، الذي انشق عن القوات مؤخرا.

وقال مرسال إن تنسيقية قبيلة المسيرية في ولايته، برئاسة عبد الله أحمد فضل الله ونائبه النعيم إسحاق، عملت منذ بداية الحرب على تحييد القيادات الأهلية والرموز المجتمعية والحيلولة دون انضمامها إلى قوات الدعم السريع.

وقال البرلماني السابق والسياسي أحمد الصالح صلوحة إنه عارض قوات الدعم السريع منذ نشأتها، وإن مضايقات وتهديدات دفعته إلى مغادرة ولاية غرب كردفان. وأضاف أن اتصالات بدأت في الأيام الأولى للحرب لتفكيك القوات من الداخل وإضعافها تدريجيا، معتبرا انشقاق قيادات بارزة وانضمامها إلى الجيش نتيجة لتلك الجهود.

ورأى صلوحة أن قوات الدعم السريع باتت في أضعف حالاتها، وأن هزائمها في جبهات القتال واتساع الانشقاقات دفعتها إلى بث الشائعات عبر وسائل الإعلام. وقال إن سكان دارفور وكردفان لم يتمردوا على الدولة، بل يعيشون، بحسب وصفه، تحت وطأة قوات الدعم السريع التي استمالت بعض قياداتهم بالمال. وأضاف أن آثار الحرب السلبية ستبقى بعد انتهائها.

وأوضح صلوحة أنهم كانوا على تواصل مع الفنجري قبل إعلانه الانشقاق بعامين، وطلبوا منه البقاء في صفوف قوات الدعم السريع لتشجيع مزيد من الانشقاقات. وقال إن ذلك جرى بعلم الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات، وإنهم يتواصلون مع قيادات أخرى تستعد للانشقاق.

وقال الأمين العام لمجلس الصحوة الثوري، الذي يتزعمه موسى هلال، عبد الرحمن سعيد، إنهم أسهموا في إضعاف قوات الدعم السريع بتفكيكها من الداخل. وأضاف أن عدد من تركوا القتال وعادوا إلى مزارعهم وبواديهم يزيد على عدد المنشقين الذين وصلوا إلى الخرطوم، متوقعا مزيدا من الانشقاقات، خصوصا بين القيادات العسكرية والميدانية المؤثرة.

وفي تقييمه للقتال، قال اللواء المتقاعد عبد الملك البشير إن الجيش دمّر ما وصفه بالكتلة الصلبة لقوات الدعم السريع، مما أسهم في الانشقاقات وإضعاف إرادة القتال لديها. وأضاف أن المعارك تتجه نحو نهاياتها في ولايتي شمال وغرب كردفان، وأن الجيش والقوات المشتركة باتا على مقربة من دارفور.

ووصف الفنجري الأوضاع داخل قوات الدعم السريع بأنها متردية بسبب سياسات قال إنها تقوم على القبلية والعنصرية، واعتبر أن شعاراتها بشأن العدالة وحقوق الإنسان لا تنعكس في ممارساتها. واعتذر للشعب السوداني عن الفترة التي قضاها في صفوفها، وقال إن قيادتها لا تملك قرار الحرب والسلام، بل تتلقى توجيهات من قوى إقليمية لم يسمّها. وأبدى استعداده للإدلاء بما يعرفه عن القوات وداعميها.

وكان الفنجري، الذي قاد مجموعة المهام الخاصة في قوات الدعم السريع، قد أعلن في أوائل أكتوبر الماضي انشقاقه وتخليه عن مهامه العسكرية وتبرؤه من الانتهاكات بحق المدنيين.

وفي ما يتعلق بوضع المنشقين القانوني، قال الخبير أحمد العاجب إسماعيل إن رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان أصدر عفوا عاما منذ بداية الحرب يشمل كل من حمل السلاح. وأضاف أن أنظمة حكم سابقة في السودان أصدرت قوانين للعفو العام تحقيقا للمصلحة العامة. وبحسب شرحه، يسمح الدستور بالعفو العام في الجرائم باستثناء الحدود المنصوص عليها في القرآن، ويشمل العفو الحق العام، بينما يبقى الحق الخاص لصاحبه، وله التنازل عنه أو المطالبة به أمام المحاكم.

ولا توجد إحصاءات رسمية لأعداد المنشقين عن قوات الدعم السريع، لكن الأرقام المعلنة تشير إلى عدة آلاف من المقاتلين؛ بعضهم ضمن مجموعات كبيرة نُسّقت عودتها مع الاستخبارات العسكرية، وآخرون سلّموا أنفسهم بصورة متفرقة في محاور القتال. وشهدت الأشهر والأسابيع الماضية حالات انشقاق جديدة، بعد انضمام قائد قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة أبو عاقلة كيكل إلى الجيش في أكتوبر 2024، وتبعه قادة عسكريون وميدانيون وسياسيون.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني