نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
نقص مادة الفلورايد يدفع أنظمة مياه أميركية إلى خفض نسبتها في الشرب هانتر بايدن ينتقد عفو ترامب الرئاسي رغم استفادته من عفو والده الكامل كتاب جديد يكشف واقعة غريبة لكينيدي جونيور مع راكون ميت على طريق في نيويورك آلاف عمال المباني السكنية في مانهاتن يتجمعون قبل تصويت حاسم على الإضراب هوكول تعيد طرح حظر الاحتجاجات قرب دور العبادة مع تمويل لمكافحة جرائم الكراهية أعلى محكمة في نيويورك تشكك في برنامج لإيواء الأطفال مؤقتاً وتخشى تحوله إلى رعاية ظل ناسو تدرس حظر حجوزات الفنادق بالساعة وإلزامها بسجلات تفصيلية للنزلاء تحقيق مع شرطيين بنيويورك بعد اعتقال عنيف داخل متجر خمور في بروكلين فارسة أمريكية تروي كيف نجت من الموت بعد إصابتها برصاصتين في الصدر ناسا: كويكب «أبوفيس» يمر قرب الأرض في 2029 دون أي خطر اصطدام إليزابيث بانكس تكشف خوضها تسع جولات من التلقيح الصناعي قبل الأم البديلة هيئة محلفين في نيويورك تدين لايف نيشن وتيكيت ماستر باحتكار سوق التذاكر بشكل غير قانوني كريستي برينكلي وابنتها تتألقان بإطلالتين متناسقتين في نيويورك ولاية نيوجيرسي ترفض تراجع مستشفى جيرسي سيتي عن الإغلاق بعد فوات الأوان مراهقان ينكران تهم الإرهاب بعد مخطط هجوم قرب مقر عمدة نيويورك
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

بالصور.. قصة تطوير الجيش الأمريكي قنابل نووية صغيرة يحملها الجنود في حقائبهم
الولايات المتحدة

بالصور.. قصة تطوير الجيش الأمريكي قنابل نووية صغيرة يحملها الجنود في حقائبهم

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
طور الجيش الأمريكي في وقت سابق، أسلحة نووية صغيرة الحجم يمكن وضعها في حقائب الظهر، وقام بتدريب فرق من الانتحاريين على حملها في المعركة، بحسب صحيفة “ديلي ميل”. وقالت الصحيفة البريطانية، “إن قادة الجيش ابتكروا ذخائر هدم ذرية خاصة – أو SADM – خلال الحرب الباردة بهدف استخدامها ضد روسيا إذا اندلعت حرب في أوروبا”. وأضافت أنه “تم تدريب فرق من الجنود على النزول بالمظلات في ساحة المعركة وهم يحملون قنابل نووية على ظهورهم، قبل تدمير أهداف إستراتيجية مثل السدود والجسور ومستودعات الأسلحة”. وأشارت إلى أنها “كانت هناك مشكلة واحدة فقط، وهي أن نصف قطر الانفجار كان كبيرًا لدرجة أنه من المستحيل عمليًا أن تتمكن القوات من الهرب بسرعة كافية بعد ضبط الفتيل؛ ما يجعلها بمثابة مهمة انتحارية”. وتطوع مارك بينتلي، من ولاية ويسكونسن، لأحد الوحدات، وقال إن “الجنود كانوا على دراية كاملة بالمخاطر”. وأوضح لصحيفة “آرمي تايمز”، أن “الجيش لن يضع قنبلة كهذه ويتركها ويهرب، لأنه لا يعرف ما إذا كان هناك شخص آخر قد يحصل عليها”. ولحسن الحظ لم يتم استخدام هذه القنابل أبدًا في قتال فعلي. وأوضحت مجلة “فورين بوليسي”، أن القنابل كانت مجرد واحدة ضمن العديد من الأسلحة النووية الغريبة، التي طورتها أمريكا خلال الحرب الباردة كرادع للغزو السوفييتي. وفي ذلك الوقت كان لدى روسيا جيش أكبر بكثير وأفضل تجهيزًا من كل من أمريكا وحلف شمال الأطلسي، ولذلك كانت الولايات المتحدة تعلم أنه في حالة وقوع حرب فمن المرجح أن تعتمد على الأسلحة النووية لتحقيق انتصار في أرض المعركة. وأنتجت قنبلة الظهر، المعروفة رسميًا باسم W54، انفجارًا يمكن أن يدمر شارعين من البيوت، أي ما يعادل حوالي 10 أطنان من مادة “تي إن تي”. وتم تطوير إصدارات تالية من القنبلة لتصل إلى حجم برميل النفط سعة غالونين، ولديها قوة انفجار يعادل حوالي 250 طنًا من مادة “تي إن تي“. وكانت “ديفي كروكيت” نسخة أخرى من القنبلة، وهي رأس حربي نووي تم إطلاقه من مدفع من نوع “بازوكا”، ولكن لم يتم استخدام القنبلة أبدًا؛ وذلك لأن نصف قطر الانفجار كان كبيرًا، ما يعني أن إطلاقها يعني الموت المحقق للجنود الذين يستخدمونها.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني