الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

احتار.. أينقذ أمه أم زوجته أم طفله.. فمن اختار؟ (صور)

نحو دقيقة قراءة كتب: نيويورك نيوز نُشر: تحديث:
احتار.. أينقذ أمه أم زوجته أم طفله.. فمن اختار؟ (صور)
شهدت إندونيسيا أمواج تسونامي عاتية نجمت عن ثوران بركاني يوم السبت، وأسفرت عمّا يصل إلى 429 قتيلًا، وخلَّفت آلاف المشردين، بالإضافة إلى العديد من القصص المأساوية. وفي موقف صعب لا يُحسد عليه، احتار إندونيسي: هل يُنقذ زوجته، أم أُمّه، أم طفله، من الموت؟.ج  ووفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كان أودين أهوك (46 عامًا) نائمًا عندما اجتاحت أمواج تسونامي منزله في قرية “واي مولي” وحطمت جدرانه. وأُصيب أودين بالذعر، وكافح حتى يصل إلى أُمّه البالغة من العمر 70 عامًا، وابنه البالغ من العمر عامًا واحدًا، ولكنه رأى زوجته على وشك الغرق في دوامة تسونامي، وحينها كان عليه الاختيار بين إنقاذ زوجته، أو أُمّه، أو ابنه الصغير. واستطاع أودين إنقاذ زوجته وسحبها إلى بر الأمان، ولكنه في المقابل فقد كلًا من والدته وابنه، إذ لم يكن لديه متسع من الوقت لإنقاذهما، وعُثر على جثتيهما أسفل جبال من الحطام. وعمّا حدث، قال أودين وهو يبكي:”لم يكن لدي ما يكفي من الوقت لإنقاذ أمي وابني، أنا نادم كثيرًا، ولا أملك إلا أن آمل أن يرقدا بسلام”.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني