بطة أم أرنب.. اجابتك تحدد مستوى ابداعك (فيديو)
نيويورك نيوز
بعد مرور 100 عام على رسمها للمرة الأولى، أحدثت صورة (البطة-الأرنب) ردود فعل كبيرة وواسعة النطاق عقب مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
ما تراه، ومدى سرعتك في رؤيته، قد يسهم في تحديد سرعة عمل دماغك ومدى معدل الابتكار لديك أيضا، وفق ما نشرت الـ"إندبندنت" على موقعها الإلكتروني مؤخرا.
استخدم عالم النفس الأمريكي، جوزيف جاسترو، رسم (البطة-الأرنب) للمرة الأولى في عام 1899، من أجل إثبات أن الإدراك هو نشاط عقلي وليس فقط عبارة عما يراه المرء.
https://youtu.be/cJsZMqhijXw
وارتكز بحث جاسترو على مدى سرعة المرء في رؤية الحيوان الثاني ومدى سرعة قدرة المشاركين على تغيير نظرتهم لهذا الرسم والانتقال سريعاً بين الحيوان والآخر.
وتبين الدراسة أنه كلما كان المرء سريعاً في القيام بذلك، كان دماغه أسرع في العمل وبالتالي تتزايد درجة الإبداع لديه. وفقا للـ "إندبندنت".
ويبدو أن نتيجة الاختبار تتغير في أوقات مختلفة خلال العام. ففي فترة أبريل/نيسان على سبيل المثل، يميل الأشخاص أكثر إلى رؤية أرنب أولا ولكن في أكتوبر/ تشرين الأول تصبح رؤية بطة أكثر شيوعا.
تجدر الإشارة إلى أن الصور نُشرت للمرة الأولى بطريقة مجهولة في مجلة ألمانية اسمها "فليجاند بلاتر".
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
اعتماد نموذج ائتماني جديد يرفع فرص 7.7 مليون أمريكي في الحصول على الرهن العقاري
أدى بيتر ماجيار اليمين رئيساً لوزراء المجر وأنهى حكم فيكتور أوربان الممتد 16 عاماً
توجيه تهمة القتل العمد لمهاجر هايتي غير قانوني بعد مقتل موظفة متجر في فورت مايرز بفلوريدا
مهاجرون غير موثقين قدموا طلبات حبس جسدي للطعن على احتجاز ICE في محاكم نيويورك الفيدرالية
رفع دعوى ضد ICE بعد اعتقال مهاجر نيجيري في حي بوشويك ببروكلين
فيروس هانتا يعود إلى الواجهة بعد وفيات على سفينة سياحية.. الأعراض وطرق الوقاية وهل يمكن أن يتحول إلى وباء عالمي؟
الأكثر قراءة الآن
مراقبة حالتين محتملتين للإصابة بفيروس «هانتا» بعد سفرهما جواً في نيوجيرسي
هل يمكن لفئران مترو نيويورك نقل فيروس هانتا؟
فيروس هانتا يعود إلى الواجهة بعد وفيات على سفينة سياحية.. الأعراض وطرق الوقاية وهل يمكن أن يتحول إلى وباء عالمي؟
القبض على رجل بعد اقتحامه شقة جارته واغتصابها في بروكلين
سبع ولايات أمريكية تتحرك بعد تفشي «هانتا» على سفينة سياحية.. والسلطات تكشف حقيقة الخطر
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!