نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
بكاء في هيئة المحلفين بعد عرض تسجيلات اللحظات الأخيرة لطفلة قُتلت في تكساس مشرعون يهاجمون كينيدي بسبب الحصبة وتراجع سياسات اللقاحات في الولايات المتحدة شرطة نيويورك على ظهر حصان توقف مدانة بقتل سرقت حقيبة في مانهاتن تحديد الموقع الدقيق لمنزل شكسبير المفقود في لندن بعد قرون من الغموض تحذير أوروبي من نقص وقود الطائرات خلال ستة أسابيع إذا استمر إغلاق هرمز اتهام معلم في نيويورك بإرسال رسائل جنسية صريحة إلى طالبة في الحادية عشرة سريلانكا تستقبل العام الجديد بطقوس الأرز بالحليب وسط ارتفاع الأسعار البابا ليو يندد بإنفاق المليارات على الحروب خلال زيارته الكاميرون أيّها يمنحك عائدًا أكبر على 12 ألف دولار الآن: شهادة إيداع أم حساب توفير أم سوق المال؟ قاضٍ فيدرالي يوقف البناء فوق سطح الأرض في مشروع قاعة البيت الأبيض كاليفورنيا من أبطأ الولايات في الاستجابة لحوادث التصادم المميتة كينيدي يدافع عن أجندته الصحية ويعارض خفض ميزانية وزارته في الكونغرس كونستليشن براندز تحذر من تراجع سوق النبيذ الفاخر مع رحيل رئيسها التنفيذي تنتهي مواجهة أمنية في ليندهرست بنيوجيرسي بمقتل مشتبه به بعد ساعات من التوتر جنوب برونكس يونيت: رسوم الازدحام زادت المرور والتلوث في البرونكس
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فى مثل هذا اليوم عام 1860.. ذكرى ميلاد «الجدة موسى» بنيويورك
نيويورك اليوم

فى مثل هذا اليوم عام 1860.. ذكرى ميلاد «الجدة موسى» بنيويورك

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
قد يفقد بعض الناس الأمل فى حياتهم، بعد مواجهة الفشل عدة مرات، ويعتبر أن ذلك آخر المطاف، وبالطبع هذا ليس صحيحا على الإطلاق فهنا من يجرى وراء حلمه حتى لو تحقق بعد سنوات عدة، وهذا ما حدث مع الرسامة الأمريكية آنا موسى والمعروفى بـ "جدة موسى"، التى يمر اليوم ذكرى ميلادها، إذ ولدت فى مثل هذا اليوم من عام 1860م. جدة موسى مارى روبرتسون، ولدت فى جرينتش، نيويورك، كانت الثالثة من بين عشرة أطفال، وكان والدها يدير مطحنة الكتان وكان مزارعًا، التحقت بمدرسة مكونة من غرفة واحدة لفترة قصيرة من الزمن، وهذه المدرسة هى الآن متحف بنينجتون فى فيرمونت، الذي يضم أكبر مجموعة من أعمالها في الولايات المتحدة، وبدأت جدة موسى بالرسم كطفلة باستخدام عصير الليمون والعنب لعمل ألوان لها مناظر طبيعية، وشملت المواد الطبيعية الأخرى التى استخدمتها لإنشاء أعمال فنية الطين والعشب ومعجون الطحين والجير البطيء ونشارة الخشب. وغادرت جدة موسى منزلها فى سن الـ 12، وبدأت العمل لدي عائلة ثرية مجاورة كمزارعة، استمرت فى العمل بجانب طهى الطعام وأعمال الخياطة  لمدة 15 عامًا، لاحظت إحدى العائلات التي عملت من أجلها اهتمامها بمطبوعات كورير وإيفز وقد زودوها بمواد فنية لإنشاء رسومات، وتزوجت جدة موسى، وعندما كانت فى السابعة والعشرين من عمرها، عملت مع زوجها في نفس المزرعة بولاية فرجينيا، حيث قضوا ما يقرب من عقدين من الزمن، يعيشون ويعملون بدورهم فى خمس مزارع محلية منفصلة، وفى وقت لاحق اشترى الزوجان مزرعة. كانت جدة موسى تستغل موهبتها فى الرسم، وزينت جدران منزلها، بأعمالها الفنية،  كما ابتكرت أيضًا أشياء مبطنة، ولكن توقفت عندما بلغت الـ 76، بسبب إصابتها بالتهاب المفاصل، مما جعل التطريز مؤلمًا، اقترحت أختها أن تكون اللوحة أسهل بالنسبة لها، وقد حفزت هذه الفكرة مسيرة موسى الفنية في أواخر السبعينيات من عمرها، ومثل أى إنسان كانت جدة موسى تحلم بالشهرة منذ طفولتها، ولكن هذا لم يحدث إلا بالصدفة البحتة وهى فى عمر 78، فكان هناك أحد الأشخاص يدعى Louis J. Caldor، وهو جامع أعمال فنية، خلال زيارته لشلالات Hoosick فى عام 1938م، اكتشف لوحات رسمتها موسى فى نافذة متجر للأدوية. اشترى جامع اللوحات لوحاتها الموجودة بمتجر الأدوية وعشرة آخرين من منزلها مقابل 3 دولارات أو 5 دولارات لكل منها، وفى العام التالى، تم إدراج ثلاث لوحات الجدة موسى فى معرض متحف الفن الحديث فى نيويورك بعنوان "الرسامين الأمريكية غير معروف المعاصرة"،و افتتحت أول معرض منفرد لها، تحت عنوان "يا له من زوجة مزروعة"، فى  1940 م، وأقيمت مقابلة مع الفنانة ومعرض من 50 لوحة في متجر Gimbel متعدد الأقسام في نفس العام. أقيم معرضها الفردى الثالث خلال عدة أشهر، في معرض وايت، واشنطن العاصمة، فى عام 1944م مثلها المركز الأمريكى البريطاني للفنون وجاليري سانت إتيان، مما زاد من مبيعاتها، تم عرض لوحاتها فى جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة. وكانت جدة موسى تبيع اللوحة فى بداية مشوارها ما بين 3 إلى 5 دولارات مقابل لوحة، وهذا يتوقف على حجمها، ومع زيادة شهرتها ، تم بيع أعمالها بمبلغ يتراوح بين 8000 دولار و 10 آلاف دولار، وتم التسويق لأعمالها بشكل كبير فى المزادات العالمية، فبيعت لوحتها  Sugaring Off مقابل 1.2 مليون دولار في عام 2006، وتقول جدة موسى عن حياتها حسب ما ذكرت فى سيرتها الذاتية : "انظر إلى حياتى كأنها يوم عمل جيد وأشعر بالرضا عن كل ما قدمته طوال رحلتي، كنت سعيدًا، والحياة هى ما صنعناه". وكان الفضل لجدة موسى فى تنمية موهبتها هو والدها الذى غذى شغفها بالطلاء وتمكن هذا الحلم من الظهور لاحقًا في حياتها، وكتبت وهى فى عمر يناهز 92 عامًا ، "كنت صغيرًا جدًا ، كان أبى سيصطحبنى وأشقائى على ورقة بيضاء، كان يحب أن يرانا يرسم الصور، كان قرشًا واحدًا واستمر لفترة أطول من الحلوى"، ورحلت الجدة موسى عن عمر يناهز 101 فى 13 ديسمبر 1961 م فى نيويورك، وتم دفنها هناك، ذكرها الرئيس جون كينيدى قائلا: "موت الجدة موسى أزال شخصية محبوبة من الحياة الأمريكية، وأعادت مباشرة وحيوية لوحاتها نضارة بدائية لإدراكنا للمشهد الأمريكى، ساعد كل من عملها وحياتها أمتنا يجدد تراثه الرائد ويتذكر جذوره فى الريف وعلى الحدود".
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني