نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
السجن حتى 3 سنوات لمشرفة مبنى في مانهاتن بعد سرقة 350 ألف دولار من مستأجر مسن هوخول تتراجع عن وعدها بعدم رفع الضرائب وتدفع نحو ضريبة على الشقق الثانوية الفاخرة ميلانيا ترامب تدعو الكونغرس لزيادة دعم أطفال الرعاية البديلة وتصفه بضرورة أخلاقية وفاة مارك موبيوس، أحد أبرز رواد الاستثمار في الأسواق الناشئة، عن 89 عامًا لوس أنجلوس تعيّن مدعياً خاصاً للتحقيق في اتهام اغتصاب خطير ضد إريك سوالويل إغلاق مطبخ خيري في فريبورت بعد عقد من إطعام المحتاجين في لونغ آيلاند موتيل 6 يقاضي بيسكاتاواي في نيوجيرسي بسبب قرار يحمّل الفنادق مسؤولية الجريمة مجموعات مناصرة للمهاجرين في نيوجيرسي تطالب بسحب استثمارات الولاية من بالانتير مجلس الشيوخ الأميركي يفشل للمرة الرابعة في وقف الحرب على إيران إدانة رجل من هوليس بقتل صاحب متجر رهن في جامايكا إستيتس خلال سطو عام 2022 الصحة الأميركية تتراجع عن خفض وظائف برنامج علاج ناجي هجمات 11 سبتمبر نقص مادة الفلورايد يدفع أنظمة مياه أميركية إلى خفض نسبتها في الشرب هانتر بايدن ينتقد عفو ترامب الرئاسي رغم استفادته من عفو والده الكامل كتاب جديد يكشف واقعة غريبة لكينيدي جونيور مع راكون ميت على طريق في نيويورك آلاف عمال المباني السكنية في مانهاتن يتجمعون قبل تصويت حاسم على الإضراب
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فتح "جزيرة الموتى" بنيويورك أمام الزوار بعد رفع القيود عنها
منوعات

فتح "جزيرة الموتى" بنيويورك أمام الزوار بعد رفع القيود عنها

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
بعدما كانت "جزيرة الموتى" في نيويورك موقعا مهملا يصعب دخوله، سترفع القيود قريبا عن الزيارات إلى هذه المقبرة الجماعية التي تضم رفات أكثر من مليون شخص ووروا الثرى في مدافن غير مرسمة حفرها سجناء سابقون. على مدى 150 عاما، رميت أكثر من مليون جثة منها مجهولة الهوية وأخرى تعود إلى فقراء وجثث أخرى تخص مواليد جددا وضحايا الإيدز في جزيرة هارت ما جعلها واحدة من أكبر المقابر العامة في أميركا. وغالبا ما يشار إلى هذا المكان باسم "جزيرة الموتى" أو "سجن الموتى" وتديره إدارة سجون منذ أكثر من قرن ما يصعّب الوصول إليها. ولا يسمح للأقارب بالزيارة إلا في يومين محددين في الشهر فيما يرافق عناصر من الشرطة وسائل الإعلام إلى المكان مرتين في السنة فقط، وقد شاركت وكالة فرانس برس في الجولة الأخيرة للمكان. وقالت ايلاين جوزيف (65 عاما) "لا اريد ان يحدد لي أحدهم موعدا لزيارة مقبرة طفلتي". وكانت ابنتها توميكا تبلغ بضعة أيام فقط عندما توفيت في كانون الثاني (يناير) 1978 بعد ولادتها المبكرة. لم تتمكن جوزيف من زيارة مكان دفنها حتى العام 2014. وقريبا، ستكون هذه الممرضة المتقاعدة قادرة على زيارة قبر طفلتها بانتظام بفضل خطط فتح جزيرة هارت أمام الجمهور وقد وقعها رئيس بلدية مدينة نيويورك بيل دي بلازيو الأربعاء. وتعد هذه الخطوة تطورا رئيسيا في حملة استمرت لسنوات لجعل الموقع، الذي يضم لافتات كتب عليها “ممتلكات للسجن ممنوع الاقتراب”، يحترم الموتى وعائلاتهم أكثر. وقد أصبحت هارت آيلاند إحدى المقابر الجماعية في العام 1869 بعد أن اشترتها المدينة من مالك أرض لدفن أشخاص مجهولي الهوية وعاجزين ماديا، وما زال يدفن فيها حوالى 1200 شخص سنويا. يدفع للنزلاء من ريكرز آيلاند القريبة، وهي واحد من أكثر السجون شهرة في أميركا دولارا واحدا في الساعة في مقابل دفن الموتى. ويقول المسؤولون إن نصف الذين يدفنون هم أطفال صغار. كما دفن عدد كبير من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في موقع منفصل في المكان خلال فترة أزمة الإيدز في الثمانينات إثر فقدان التواصل مع عائلاتهم أو لأن المقابر الخاصة رفضت دفنهم بسبب مخاوف غير صحيحة بشأن العدوى. وتختلف جنسيات المدفونين في الجزيرة، فهناك صينيون ونيجيريون ونيباليون كما قال جاستين فون بوجدوس وهو قسيس يعمل في السجن رافق وكالة فرانس برس في جولة في نهاية أكتوبر. وأوضح "تمثل هارت آيلاند جزءا من التنوع في مدينة نيويورك". ويتم إخراج حوالى ما بين 40 و50 جثة كل عام، وفقا للمسؤولين بعد أن يعرف أحد الأقارب مكانه ويختارون إعادة الدفن في مقبرة خاصة. وكانت الجزيرة بمثابة معسكر اعتقال للقوات الكونفدرالية الأسيرة في الحرب الأهلية الأميركية ومصحا عقليا ومركزا لمرضى السل وحتى قاعدة صاروخية في حقبة الحرب الباردة. وتحتاج الجزيرة إلى تجديد. فالكثير من المباني المهجورة متهالكة ومتآكلة وقد تفاقم وضعها بعد إعصار "ساندي" في العام 2012 الذي ألحق أضرارا بشواطئها وساهم في الكشف عن بعض العظام. خلال الشهر الماضي، صوت مجلس مدينة نيويورك لإنهاء سيطرة إدارة السجون على هارت آيلاند في خطوة أشاد بها النشطاء كما تعهد بدء خدمات النقل بالعبارات من الجزيرة وإليها. وقالت ميليندا هانت التي تقوم بحملة منذ ثلاثة عقود لتسهيل الوصول إلى المقبرة لوكالة فرانس برس "إنها ترفع وصمة العار عن مدافن المدينة". وقد ساعدت هانت عددا لا يحصى من العائلات بمن فيهم جوزيف في العثور على أقاربهم في هارت آيلاند. وتوفيت ابنة جوزيف خلال عاصفة ثلجية حاصرت مدينة نيويورك. لم تتمكن من الوصول إلى المستشفى ووسط الارتباك، دفنت المدينة الفتاة في المقبرة الجماعية. وبدأت السلطات السماح بالزيارات للمرة الأولى في العام 2007 رغم أن الأقارب كانوا على مقصورة بعيدة عن مواقع الدفن. وبعد تسوية المدينة لدعوى قضائية العام 2015، سمح للأقارب بزيارة المقابر وإن كان ذلك في ظل ظروف خاضعة للرقابة وفي مواعيد محددة. وتتمنى جوزيف أن تضع شاهدة فوق قبر طفلتها عليها اسمها وتاريخ ميلادها تحية صغيرة لها. وقالت "أريدها أن تكون مثل أي مقبرة أخرى".
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني