نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الباكستاني يزور طهران لتهيئة جولة جديدة من المحادثات الأميركية الإيرانية اعتقال احتياطي في البحرية الأميركية بعد اتهامه بقتل زوجته وإخفاء جثتها في مجمّد تحقيق في رسائل غير لائقة أرسلها زوج ووالد وزيرة العمل الأميركية إلى موظفين 191 قتيلاً في تايلاند خلال احتفالات سونغكران مع تصاعد حوادث الطرق سوتومايور تتراجع عن انتقاد كافانو وتصف تصريحاتها بأنها غير مناسبة ومؤذية مقتل فتى وإصابة شخصين في إطلاق نار بحديقة في ناسو كاونتي بوكيلي يقر إصلاحات تتيح السجن المؤبد لمن لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا فرنسا تضغط للإفراج عن أرملة فرنسية مسنّة محتجزة لدى الهجرة الأمريكية محكمة أسترالية ترفض طعن طيار سابق في مشاة البحرية على تسليمه إلى واشنطن مراهق يواجه تهمة القتل بعد طعن شاب حتى الموت داخل حرم جامعة أوهايو ستيت مستشفى في كولورادو يخفف كلفة حواجز اللغة عبر تدريب مترجمين معتمدين نشطاء حقوق الحيوان يخططون لاقتحام منشأة في ويسكونسن لإطلاق 2000 كلب بيغل رئيس رابطة مكافحة التشهير يحذر من تصاعد معاداة السامية في نيويورك تضامن واسع في هَستينغز أون هدسون مع صاحب مطعم يهودي تعرّض للمضايقة موظف بمحطة وقود في ميشيغان ينقذ فتاة مختطفة بعدما استغاثت بالإشارة
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

هل تبدو علوم «Project Hail Mary» ممكنة فعلًا؟
طب وصحة

هل تبدو علوم «Project Hail Mary» ممكنة فعلًا؟

كتب: د. عمر النجّار تحديث:

أثار فيلم «Project Hail Mary» اهتمامًا واسعًا بعدما تجاوزت إيراداته العالمية 400 مليون دولار، بالتزامن مع حديث مبكر عن جوائز الأوسكار، لكن السؤال الذي طرحه كثيرون كان: كم من العلم الذي يقدمه الفيلم يمكن أن يحدث فعلًا؟

تدور القصة حول معلم مدرسة متوسطة يدعى رايلاند غريس، يؤدي دوره رايان غوسلينغ، ويُستدعى للمساعدة في إنقاذ الأرض بسبب خلفيته كعالم أحياء خلوية. وفي المهمة الطارئة، يتجه إلى نظام نجمي بعيد لمحاولة إيقاف ميكروب كوني يلتهم طاقة الشمس.

وللتحقق من واقعية هذه التفاصيل، جرى الرجوع إلى ناسا وخبراء آخرين لشرح ما إذا كانت عناصر الفيلم، من السفر بين النجوم إلى السبات الطبي والإشعاع والاتصال بكائنات غير بشرية، تستند إلى علم ممكن أم إلى خيال سينمائي.

إعلان

أحد أبرز عناصر الفيلم هو الوجهة التي يُرسل إليها غريس، وهي نجم «تاو سيتي»، وهو نجم حقيقي يبعد نحو 11.9 سنة ضوئية، ويُعتقد أن هناك ثلاثة كواكب تدور حوله. لكن السفر البشري إلى هذا البعد لا يبدو ممكنًا في الوقت الحالي، بحسب ليزا كارنيل، مديرة قسم العلوم البيولوجية والفيزيائية في ناسا، التي قالت إنها لا تعتقد أننا مستعدون حتى لإرسال البشر إلى المريخ، فضلًا عن السفر عبر سنوات ضوئية. ومع ذلك، لم تستبعد أن يصبح ذلك ممكنًا يومًا ما مع التقدم التقني.

أما فكرة السبات الطبي أو «torpor» خلال الرحلات الطويلة جدًا، فتقول كارنيل إن ناسا لا ترى أنها خيار واقعي للمريخ حاليًا، لكنها قد تكون مطلوبة في مهمة عميقة إلى الفضاء البعيد تمتد لسنوات ضوئية. المشكلة الأساسية، كما أوضحت، هي أن البيانات المتاحة عن سلامة هذا الأسلوب لدى البشر وقدرته على الحفاظ على القدرات الإدراكية ما تزال غير كافية، وأن البحث في هذا المجال ممكن لكنه يحتاج إلى سنوات طويلة.

وفي الفيلم، يستيقظ غريس بعد أربع سنوات من الغيبوبة الاصطناعية ويبدو قادرًا على الحركة بسرعة، لكن الأطباء يقولون إن هذا غير واقعي. فبحسب شيوكو هونيدن، الأستاذة المشاركة في طب الرئة والعناية الحرجة وطب النوم في كلية الطب بجامعة ييل، فإن ما نعرفه عن الغيبوبة الطبية القصيرة في العناية المركزة يوضح حجم المشكلة فقط. المرضى هناك يحتاجون إلى دعم للتنفس والقلب والكلى والتغذية، ومع ذلك يدفعون ثمنًا جسديًا كبيرًا.

وتشير هونيدن إلى أن الشخص قد يفقد نحو 2% من كتلة العضلات يوميًا أثناء الراحة الطويلة في السرير، بما في ذلك الحجاب الحاجز، وهو ما يفسر لماذا قد يصبح التنفس صعبًا بعد فترات طويلة من المرض. كما قالت رومانا أسلم، الأستاذة المشاركة في جراحة العظام وإعادة التأهيل في كلية الطب بجامعة ييل، إن العضلات المسؤولة عن البلع والحركة تتأثر أيضًا، وإن التعافي بعد أربع سنوات من عدم الحركة سيحتاج إلى إعادة تأهيل طويلة جدًا، وليس إلى النهوض والمشي خلال ساعات كما يظهر في الفيلم.

وتضيف أسلم أن مشكلات الجلد والضغط قد تظهر خلال 24 ساعة إلى بضعة أيام لدى من يبقون طريحي الفراش، حتى مع تغيير الوضعية كل ساعتين كما يُنصح في الرعاية الحرجة. كما أن تأثير الغيبوبة الطويلة على الدماغ ما يزال غير معروف بالكامل، لكن هونيدن تؤكد أن الخلل العصبي المعرفي بعد الغيبوبة الطبية قد يكون كبيرًا، وقد يكون دائمًا في بعض الحالات.

إعلان

ومن ناحية الإشعاع الفضائي، يرى الخبراء أن الفيلم يلامس واقعًا علميًا مهمًا. فالإشعاع موجود في الفضاء على نطاق واسع، وخصوصًا الإشعاع الكوني المجري، بينما تركز ناسا بشكل خاص على الإشعاع الناتج عن العواصف الشمسية. وإذا تعرض الرواد لعاصفة شمسية شديدة من دون حماية أو علاج، فقد تكون النتيجة قاتلة.

وتستخدم ناسا الأقمار الصناعية لمراقبة طقس الفضاء، وإذا كان هناك حدث شمسي كبير، ينتقل الرواد إلى منطقة أكثر حماية داخل المركبة، مثل جزء يحتوي على كمية كبيرة من المياه المخزنة، لأن الماء يمتص الإشعاع جيدًا. وتزداد المخاطر عندما يغادر الرواد «المغناطيسفير» أو المجال المغناطيسي الأرضي، وهو المجال المغناطيسي الهائل غير المرئي الذي يحيط بالأرض ويوفر لها حماية من الإشعاع. وفي مهمة «ARTEMIS II»، جرى اختبار ملجأ عاصفة داخل مركبة «أوريون» لهذا الغرض.

أما فكرة استخدام جهاز طرد مركزي داخل المركبة لتوليد جاذبية اصطناعية، فليست مطلوبة لتشغيل معدات المختبر في الفضاء، لأن رواد الفضاء أجروا أعمالًا مخبرية في الجاذبية الصغرى على متن محطة الفضاء الدولية لمدة 20 عامًا. لكن ليزا كارنيل تقول إن الجاذبية الاصطناعية قد تكون مفيدة لصحة البشر في المهمات الطويلة، خصوصًا للعضلات والعظام، وربما للقلب والأوعية الدموية أيضًا، بهدف إبطاء فقدان العضلات الذي يحدث في الفضاء.

وفي جانب آخر من الفيلم، ينجح غريس والكائن الفضائي «روكي» في بناء لغة مشتركة. ويقول خبراء اللغة إن دراسة كيفية تواصل البشر مع كائنات غير بشرية هي بالفعل مجال علمي حقيقي يُعرف باسم «xenolinguistics»، ويشمل باحثين في اللسانيات والتواصل الحيواني والأنثروبولوجيا. ويرى بعضهم أن الفيلم أصاب في عدة نقاط، مثل فهم الرمزية والإشارة، لكنه استعان أيضًا بمصادفات مريحة دراميًا. كما أن سرعة الوصول إلى تواصل ناجح بين الطرفين كانت أسرع مما هو متوقع علميًا، بحسب مختصين في اللسانيات.

وبينما يظل الفيلم عملًا خياليًا، فإن كثيرًا من أسئلته يستند إلى علوم حقيقية تُدرس اليوم في ناسا والجامعات ومراكز الأبحاث، من صحة الرواد في الرحلات الطويلة إلى الإشعاع والاتصال والتكيف مع الفضاء العميق.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني