قال رئيس شرطة مترو نيويورك، جوزيف جولوتا، إن الإدارة تواصل تغيير طريقة توزيع عناصرها داخل شبكة مترو نيويورك، بعد هجوم بساطور وقع في محطة غراند سنترال نهاية الأسبوع الماضي.
وأوضح جولوتا أن الحادثة، التي وقعت عند الساعة 9:40 صباحًا يوم 11 أبريل، بدأت على خط 7 عندما هاجم الرجل السابق في معارك الراب، أنتوني غريفين، رجلًا يبلغ 84 عامًا وأصابه بجرح عميق في الرأس. ثم توجه غريفين، بحسب الرواية الأمنية، إلى الرصيف المتجه شمالًا على خطوط 4 و5 و6، حيث واصل الهجوم.
وأضافت المعطيات أن غريفين طعن رجلًا يبلغ 65 عامًا في الرأس، ما تسبب له بكسر في الجمجمة، كما أصاب امرأة تبلغ 70 عامًا في كتفها، ما أدى إلى نزفها. وقالت مفوضة الشرطة جيسيكا تيش إن شهود عيان هرعوا إلى عناصر الشرطة الموجودين في المنطقة، قبل أن يواجهوا المهاجم الذي قال إنه لوسيفر.
وبحسب الشرطة، كان المحققون الذين تدخلوا في الموقع يعملون ضمن مهمة إضافية مدفوعة الأجر، وانتهى الأمر بإطلاق النار على غريفين وقتله بعد أن رفض إلقاء السلاح واندفع نحوهم.
وقال جولوتا إنه كان في منزله وقت الحادث، لكنه تابع التطورات فور ظهور التنبيه الأمني على جهازه. وأضاف أن إدارة المترو تتعامل مع هذه الحوادث على مدار الساعة، وأنها لا تنتظر وقوعها قبل التحرك.
ورغم خطورة الحادث، قال مسؤولون في الشرطة إنه يبقى استثناءً، مشيرين إلى أن عام 2025 كان الأكثر أمانًا في نظام المترو منذ عام 2009. لكن جولوتا أقر بأن الأشهر الأولى من عام 2026 شهدت تحديات بسبب موجات البرد الشديد التي دفعت مزيدًا من الناس إلى استخدام المترو.
وأشار إلى أن الشرطة دفعت 175 عنصرًا إضافيًا إلى النظام خلال يناير وفبراير، ما ساعد على استقرار الوضع. ووفق الأرقام التي ذكرها، فإن الجريمة في المترو انخفضت حتى الآن هذا العام بنسبة 5.7%، مع تسجيل أكثر من 1700 بلاغ أقل مقارنة بعام 2025.
كما لفت إلى أن أنماط الجريمة تتغير باستمرار، موضحًا أن الشرطة رصدت خلال الشتاء سرقات متكررة للملابس، خصوصًا بين الأحداث وفي محيط المدارس، ما دفعها إلى تعديل الانتشار الأمني والتدخل أثناء وقوع السرقات.
ولمزيد من المعلومات الرسمية عن شرطة نيويورك، يمكن زيارة الموقع: https://nyc.gov/nypd

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!