تروي إميلي ميثنر، وهي أم من روكفيل سنتر في لونغ آيلاند، قصتها مع نزيف ما بعد الولادة، وهي حالة قالت إنها لم تكن تعرف عنها شيئًا من قبل، وذلك مع اقتراب عيد الأم. وتقول ميثنر إن متبرعين بالدم هم من أنقذوا حياتها بعد إصابتها بنزيفين حادين بعد الولادة.
وقالت ميثنر إنها أُرسلت إلى المنزل بعد الولادة وهي بحالة صحية جيدة، لكن النزيف حدث فجأة ومن دون أي أعراض. وأضافت أن النزيف تكرر مرة أخرى بعد ستة أسابيع من الولادة. وأنجبت ميثنر طفلها نوح، ثم واجهت هذه المضاعفات لاحقًا.
وخلال زيارتين لقسم الطوارئ، تلقت ميثنر 23 وحدة دم، بينها 19 وحدة في الزيارة الثانية. وقالت إن ذلك يعادل تقريبًا استبدال كامل دمها مرتين. وأضافت: «متبرعو الدم هم من أبقوني على قيد الحياة ذلك اليوم».
وتواصل ميثنر الآن مشاركة قصتها للتأكيد على أهمية التبرع بالدم، خصوصًا للأمهات الجدد. وفي مركز نيويورك للدم في روكفيل سنتر، يقول العاملون إن فصل الصيف هو الأبطأ عادةً من حيث التبرعات، إذ يتلقون عادة بين 15 و20 متبرعًا يوميًا، بينما يأملون في الوصول إلى نحو 40 متبرعًا يوميًا. ويقول المركز إن نحو 60% من السكان يمكنهم التبرع بالدم، لكن 3% فقط يفعلون ذلك.
وميثنر، التي أصبحت حاملًا بطفلها الثاني، عادت إلى مركز الدم في الذكرى السنوية الأولى لدخولها المستشفى، والتي تسميها الآن «يوم نجاتي»، وتبرعت بالدم. وتقول إنها تخطط لمواصلة التبرع كل عام ما دامت قادرة على ذلك.
ولمزيد من المعلومات العملية المرتبطة بالمحتوى، يمكن زيارة الموقع الرسمي لمركز نيويورك للدم.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!