قال بليك مارنيل، وهو من أبرز مؤيدي دونالد ترامب في كاليفورنيا ويُعرف باسم “Brick Suit” بسبب ملابسه المؤيدة لترامب، إن محاولة إطلاق النار الأخيرة المرتبطة بفعالية عشاء مراسلي البيت الأبيض أعادته فورًا إلى لحظة الهجوم الذي وقع على ترامب عام 2024.
وبحسب ما نقلته KGTV، كان مارنيل، وهو من سان دييغو، يتحدث بعد اطلاعه على تفاصيل الحادثة الأخيرة التي اعتُبرت محاولة اغتيال، في وقت كان فيه ترامب قد تعرض لتهديد مسلح جديد في واشنطن العاصمة قبل أن توقفه إجراءات الأمن.
وقال مارنيل إنه شعر بـ“استرجاع للذكريات” فور سماعه الخبر، مستعيدًا هجوم يوليو 2024 في بتلر بولاية بنسلفانيا، عندما دوى إطلاق النار وأصيب ترامب في أذنه.
وأضاف: “وكان هناك شهقة جماعية. رد فعلي الفوري كان استرجاعًا لما حدث في بتلر. ثم عندما قالت ذلك، بدا أن الرئيس ترامب بخير، شعرت بارتياح فوري”.
وكان مارنيل يحضر في ذلك الوقت تجمعًا في سكوتسديل بولاية أريزونا لدعم جهود تتطلب إثبات الجنسية في الانتخابات الفيدرالية، وفقًا للتقرير. وخلال الفعالية، توقف أحد المتحدثين للحظة صمت ودعاء بعد انتشار الخبر.
وقال مارنيل: “من المؤسف بالتأكيد أن هذا حدث مرة أخرى”.
واستعاد مارنيل مشاهد الفوضى التي رافقت تجمع 2024، موضحًا أن الارتباك تحول سريعًا إلى ذعر عندما بدأت الطلقات. وقال: “في البداية ظننت أنها ألعاب نارية... كل ما رأيته كان جهاز الخدمة السرية يندفع إلى المنصة... كان الناس يصرخون. كان الناس يصلّون. وكان الناس يقولون: انبطحوا! انبطحوا!”
أما الحادثة الأخيرة، التي شملت مشتبهًا به كان مسلحًا بعدة أسلحة وحاول اختراق الأمن في فندق واشنطن هيلتون، فتُعامل على أنها محاولة اغتيال، لتضيف حلقة جديدة إلى سلسلة التهديدات التي استهدفت ترامب.
وفي أعقاب هذه الوقائع، قال مارنيل إن البلاد بحاجة إلى خفض حدة الخطاب السياسي. وأضاف: “نحتاج بالتأكيد إلى مزيد من الاحترام والتهذيب. أود أن أرى قدرًا أقل من المبالغة، وشيطنة أقل للخصوم السياسيين، وتقليلًا لتجريد الآراء المخالفة من الإنسانية، وأعتقد أن ذلك سيقطع شوطًا طويلًا في المساعدة على منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا”.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!