قُتلت معلمة طهي محبوبة في نيوجيرسي طعنًا على يد زوجها، وفقًا لوثائق المحكمة، بعد أن كانت تخطط لمغادرته، بينما قالت ابنتها للشرطة إنها سمعت لحظة الاعتداء عليها.
وعثرت شرطة بلدة غلوستر على مونيكا موريس، 51 عامًا، ميتة قرب منزل العائلة الذي كان مشتعلاً في المئة من Freedom Way في إريال بولاية نيوجيرسي، وذلك قبل الساعة 3 صباحًا بقليل يوم الثلاثاء. وقالت الشرطة إن زوجها جيروم موريس، 50 عامًا، كان داخل المنزل مغطى بالدماء ويحمل سكينًا عندما اقتحم الضباط المكان. وعُثر على جثة مونيكا ممددة ووجهها إلى الأسفل في غرفة نومهما المشتعلة في الطابق الثالث.
وبحسب الشرطة، أصيبت مونيكا بعدة طعنات قاتلة في الرقبة والحلق. كما فرّ شخصان بالغان آخران من المنزل دون إصابات. ونُقل جيروم إلى مستشفى لتلقي علاج من إصابات لم تُحدد طبيعتها قبل أن يُحتجز لدى الشرطة.
وقالت وثيقة سبب محتمل حصلت عليها NJ.com إن جيروم، الذي لديه سجل من الملاحقة والتهديدات والمضايقات، انفجر غضبًا بعد أن أخبرته زوجته بأنها تريد إنهاء الزواج. وأضافت الوثيقة أن ابنة مونيكا قالت إنها سمعت جيروم وهو يقتل والدتها عندما اتصلت برقم الطوارئ 911 نحو الساعة 2:25 صباحًا. وأبلغت المحققين لاحقًا أنها سمعت صراخًا من الطابق الثالث حيث تقع غرفة نوم والديها، وعندما صعدت سمعت والدتها تصرخ بأن جيروم يحاول قتلها.
وذكرت الوثائق أنه أثناء اتصال الابنة بالشرطة، عثرت على مفتاح غرفة النوم وفتحت الباب، لتشاهد جيروم فوق مونيكا المضرجة بالدماء وبيده سكين.
وكانت مونيكا تعمل معلمة في مجال فنون الطهي في مدرسة Trenton Central High School، وكانت أمًا لأربعة أطفال، بحسب حملة تبرعات نظمها زوج ابنتها. ووصفتها الحملة بأنها شخصية رحيمة وسخية كانت مصدر إلهام لكثيرين.
كما نشرت كريستال فيليسيانو، عضوة المجلس العام في ترنتون، رسالة رثاء قالت فيها إنها ستفتقدها كثيرًا، وذكرت أنها كانت تلقبها بـ”Nana“. وأضافت أن المدرسة والمجتمع لن يكونا كما كانا من دونها.
ووجّهت الشرطة إلى جيروم تهمة القتل من الدرجة الأولى وحيازة سلاح لغرض غير قانوني من الدرجة الثالثة. وقالت الشرطة إن نتائج التحقيق المستمر في الحريق قد تؤدي إلى توجيه مزيد من الاتهامات إليه.
وكانت حملة التبرعات المخصصة لدعم أطفال مونيكا الأربعة أقل بنحو 5000 دولار من هدفها البالغ 13000 دولار حتى مساء الأربعاء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!