وُجهت إلى رجل من ميسيسيبي تهم بقتل والدته، بعد أن قالت السلطات إنها عثرت عليه وهو يحاول إلقاء أجزاء من جثتها في المرحاض داخل منزلها في مدينة ناتشيز.
ووفقًا لمكتب شرطة مقاطعة آدامز، فإن زاكاري لافيل جاكسون جونيور، 29 عامًا، يواجه تهم القتل من الدرجة الأولى، والقتل من الدرجة الثانية، والتشويه، والتلاعب بالأدلة، على خلفية وفاة والدته لانا براون برادلي، 62 عامًا، وهي معلمة متقاعدة.
وقالت السلطات إن النواب استجابوا في 4 أبريل/نيسان إلى منزل برادلي في ناتشيز بعد أن أبلغ أقاربها عن اختفائها. وكان جاكسون قد جرى التعرف عليه في البداية بوصفه أحد أفراد العائلة قبل أن يؤكد المحققون أنه ابنها.
وقال شريف مقاطعة آدامز ترافيـس باتن إن النواب عثروا داخل المنزل على آثار تنظيف ومواد كيميائية منتشرة في المكان، وإن الأرضية كانت شديدة الانزلاق. وأضاف أن الابن الأكبر قال إن تصرفات الابن الأصغر في تنظيف المنزل كانت غير معتادة.
وبحسب السلطات، عُثر على جاكسون في حمام المنزل، حيث قالت الشرطة إنها شاهدت مادة سوداء داخل المرحاض. وقال باتن إن ما كان في المرحاض هو لحم الضحية، مضيفًا أن جاكسون “قطّعها إلى أجزاء” وشرّح جثتها بطريقة تجعل العثور عليها أكثر صعوبة.
وأوضحت السلطات أن جاكسون وضع أجزاء من جثة والدته داخل حقيبة سفر، ثم ألقى الباقي في المرحاض بعد تقطيع الجثة. وقال باتن إن برادلي كانت قد هددت بإخلاء ابنها من المنزل، وإنها كانت في طريقها إلى المحكمة في اليوم السابق لإبعاده من المنزل.
كما نقل باتن عن مقابلات مع أفراد من العائلة قولهم إن جاكسون كان يعاني من عدم استقرار نفسي، لكنه وصفه أيضًا بأنه كان “مخططًا للغاية” عند ارتكاب الجريمة المزعومة.
ولم ترد في الملف معلومات إضافية عن موعد مثول جاكسون أمام المحكمة أو تفاصيل أخرى بشأن القضية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!