واشنطن — أعلنت حاكمة ولاية مين، جانيت ميلز، يوم الخميس تعليق حملتها لانتخابات مجلس الشيوخ، في خطوة تجعل من شبه المؤكد أن غراهام بلاتنر سيحصل على ترشيح الحزب الديمقراطي لمواجهة السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز في واحدة من أهم سباقات مجلس الشيوخ في نوفمبر.
وقالت ميلز في بيان إنها تمتلك «الدافع والشغف والالتزام والخبرة، وفوق كل شيء — روح القتال — للاستمرار»، لكنها لا تملك «الشيء الوحيد الذي تتطلبه الحملات السياسية اليوم: الموارد المالية».
وتُعد ولاية مين هدفًا رئيسيًا للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لأن كولينز هي السيناتورة الجمهورية الوحيدة من ولاية فازت بها نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس في 2024.
وأصدرت كولينز بيانًا مقتضبًا بعد إعلان ميلز، قالت فيه إنها واثقة من أن القرار كان صعبًا على الحاكمة، وشكرتها على «عقود من الخدمة لشعب مين».
وكان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر قد جنّد ميلز، وهي الديمقراطية الوحيدة التي فازت على مستوى الولاية في مين خلال 25 عامًا، لمنافسة كولينز. لكن عمرها، إذ ستكون في التاسعة والسبعين عندما ينعقد الكونغرس الجديد العام المقبل، كان مصدر قلق للديمقراطيين في الولاية.
أما بلاتنر، وهو مزارع محار يبلغ 41 عامًا ووافد جديد على الساحة السياسية، فقد أعلن أنه سيخوض السباق على الترشيح. وأظهر استطلاع لمركز إيمرسون كولدج في مارس أنه يتقدم على ميلز بفارق 27 نقطة، في مؤشر على قوة حملته. كما جمع 4 ملايين دولار في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 وحده.
وفي بيان عقب قرار ميلز، وصف شومر والسناتورة كيرستن غيليبراند، التي تقود ذراع الحملات الانتخابية في مجلس الشيوخ، ميلز بأنها «حاكمة قوية»، وقالا إنهما سيعملان على دعم حملة بلاتنر.
وأضاف البيان أن الديمقراطيين «مصممون على التصدي لفوضى إدارة ترامب» عبر هزيمة الجمهوريين الذين يدعمون أجندته، بما في ذلك سوزان كولينز. وقال شومر وغيليبراند إن كولينز «لم تكن يومًا أكثر عرضة للخسارة» بعد سنوات من السماح، على حد وصفهما، بـ«تجاوزات ترامب في السلطة»، مؤكدين أنهم سيعملون مع «المرشح الديمقراطي الأرجح غراهام بلاتنر» لهزيمتها.
وفي بيانها الذي أعلنت فيه تعليق حملتها، قالت ميلز إنها قررت الترشح لأنها كانت تعتقد أن «شعب مين يحصل على صفقة سيئة من واشنطن، ولأن رئيس الولايات المتحدة كان يهدد ديمقراطيتنا ويدفع أمتنا إلى حافة الكارثة»، مضيفة: «ولا أزال أؤمن بذلك اليوم».
وكان بلاتنر قد واجه انتكاسات في حملته، من بينها الكشف عن تعليقات مثيرة للجدل نشرها على موقع ريديت بشأن خدمته العسكرية والنساء، إضافة إلى وشم بدا شبيهًا برمز نازي. وقد اعتذر عن التعليقات على الإنترنت، وقال إنه حصل على الوشم من دون أن يدرك معناه أثناء وجوده في أوروبا، ثم غطاه لاحقًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!