نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ترامب يوافق على مشروع خط أنابيب نفطي جديد يربط كندا بالولايات المتحدة
أخبار عربية ودولية

ترامب يوافق على مشروع خط أنابيب نفطي جديد يربط كندا بالولايات المتحدة

كتب: نيويورك نيوز 30 أبريل 2026 — 11:15 PM تحديث: 1 مايو 2026 — 12:14 AM

أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، الموافقة الأساسية على مشروع خط أنابيب نفطي جديد كبير يحمل اسم Bridger Pipeline Expansion، لنقل النفط من كندا إلى الولايات المتحدة بهدف تصديره وتكريره.

وجاءت الموافقة في واشنطن، بعد توقيع ترامب على الإذن العابر للحدود للمشروع. وقال ترامب عقب التوقيع: «مختلفون قليلاً عن الإدارة السابقة. هم لم يوقعوا اتفاق خط أنابيب. ونحن لدينا خطوط أنابيب تُبنى».

وبحسب تفاصيل المشروع، فإن الخط الذي يبلغ عرضه 3 أقدام سينقل ما يصل إلى 550 ألف برميل يومياً من النفط من الحدود الكندية مع ولاية مونتانا، مروراً بشرق مونتانا ووايومنغ، قبل أن يتصل بخط أنابيب آخر. ويبلغ طول المشروع 650 ميلاً، وعند التشغيل الكامل سينقل نحو ثلثي كمية النفط التي كان سينقلها مشروع Keystone XL المعروف.

ولا يزال المشروع بحاجة إلى موافقات بيئية إضافية على مستوى الولاية والحكومة الفيدرالية قبل بدء البناء. وتتوقع الشركة أن يبدأ العمل في المشروع العام المقبل، بينما قال المتحدث باسم Bridger، بيل سالفين، إن الشركة تأمل بدء الإنشاءات في خريف 2027 والانتهاء منها بحلول أواخر 2028 أو أوائل 2029.

وقالت Bridger Pipeline LLC إن الخط لن يمر عبر أي محميات للسكان الأصليين، وإن أكثر من 70% منه سيُبنى داخل ممرات خطوط أنابيب قائمة بالفعل، بينما سيقام 80% منه على أراضٍ خاصة. وتعمل الشركة، ومقرها كاسبر في وايومنغ، على تشغيل أكثر من 3700 ميل من خطوط تجميع ونقل النفط في حوض ويلستون بولاية داكوتا الشمالية ومونتانا، وفي حوض باودر ريفر بوايومنغ.

ويواجه المشروع معارضة من جماعات بيئية تخشى من احتمال حدوث تسربات أو تمزق في الأنبوب. وقالت المحامية جيني هاربين من مؤسسة Earthjustice إن «الخطر الأساسي في كل مشاريع خطوط الأنابيب هو خطر التسربات»، مضيفة أن «الأنابيب تتمزق وتتسرب، وهذه حقيقة». ومن بين المعارضين أيضاً Montana Environmental Information Center وWildEarth Guardians.

وقالت الشركة إنها طورت نظاماً لرصد التسربات يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإبلاغها بسرعة أكبر عند حدوث أي مشكلة، كما تخطط للحفر على عمق يتراوح بين 30 و40 قدماً تحت الأنهار الكبرى، بما في ذلك نهرا يلوستون وميسوري، لتقليل احتمال وقوع حادث.

ويأتي هذا التحرك بعد أن ألغى الرئيس السابق جو بايدن، في أول يوم له في المنصب عام 2021، تصريح Keystone XL بسبب مخاوف تتعلق بتغير المناخ، وهو ما أثار استياء مسؤولين كنديين، بينهم رئيس الوزراء جاستن ترودو، بعد أن استثمرت ألبرتا أكثر من مليار دولار في المشروع. وكان ترامب قد وافق على Keystone XL في ولايته الأولى عام 2020 رغم اعتراضات قبائل السكان الأصليين وجماعات بيئية.

كما أشارت المعلومات إلى أن شركات تابعة لـ True Companies، المالكة لـ Bridger Pipeline، كانت مسؤولة عن عدة حوادث أنابيب كبيرة، بينها تسرب أكثر من 50 ألف غالون من النفط الخام إلى نهر يلوستون وتلويث مصدر مياه شرب لمدينة في مونتانا عام 2015، وتسرب ديزل بكمية 45 ألف غالون في وايومنغ عام 2022، وتسرب آخر عام 2016 في داكوتا الشمالية أطلق أكثر من 600 ألف غالون من النفط الخام وسبب تلوثاً لنهر ليتل ميسوري ورافد له. ووافقت الشركات التابعة لـ True على دفع غرامة مدنية قدرها 12.5 مليون دولار لتسوية دعوى حكومية مرتبطة بتسربات داكوتا الشمالية ومونتانا.

وقال سالفين إن الشركة تعتقد أن المشروع قد يتجنب أي تراجع محتمل من إدارة مستقبلية إذا تمكنت من إنهائه قبل مغادرة ترامب المنصب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني