وُجّهت اتهامات إلى مقاول بعد اندلاع حريق دمّر عدة منازل صباح الأربعاء في أستوريا، كوينز، إثر عمل كان يُجرى على سطح أحد المباني باستخدام شعلة بروبان، بحسب الشرطة ومسؤولين في الإطفاء.
وقال سكان من عائلة أحمد إنهم باتوا يعيشون خارج منازلهم ويحملون أغراضهم في أكياس تسوق، بعدما مُنعوا من العودة إلى البيت. وذكر ليتون أحمد أن والديه كانا داخل المنزل عندما سمعا صراخاً، فيما قالت بارميتا أحمد إن الخسائر لم تكن مالية فقط، بل أيضاً عاطفية، مع اضطرار العائلة للتنقل بين الفنادق لمعرفة ما الذي يجب فعله لاحقاً.
واندلع الحريق في شارع 42 في أستوريا، على بعد بضعة منازل من موقع العمل، ثم امتد سريعاً إلى منازل متصلة ببعضها، بينما عمل رجال الإطفاء فوق أسطح مشتعلة أو ما زالت تتصاعد منها الأدخنة. وقال رئيس إدارة الإطفاء في نيويورك، جيف مايستر، إن المبنى كان من نوع الإطارات الخشبية، ولا يُفترض استخدام شعلة فيه.
وأفادت مصادر بأن اثنين من مفتشي الحرائق كانا يقودان في المنطقة عندما سمعا النداء عبر جهاز اللاسلكي، فتوجها إلى المكان وشاهدا المنازل تحترق وساعدا في إخراج السكان. وأدى الحريق إلى تشريد عائلة أحمد وسكان أربعة مبانٍ أخرى.
وقالت الشرطة إن رجلاً يبلغ من العمر 28 عاماً كان يعمل على السطح باستخدام شعلة بروبان اعتُقل ووجّهت إليه تهمة تعريض السلامة للخطر بإهمال. ولا يزال التحقيق جارياً.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!