قالت المدعية الأمريكية في واشنطن جينين بيرو إن المشتبه به كول ألين أطلق النار من بندقية صيد خلال حادث إطلاق النار في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض. وأوضحت بيرو أن ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، سيبقى رهن الاحتجاز بعد جلسة استماع يوم الخميس، حيث قدم المدعون الفيدراليون أدلة فيديو إضافية على الهجوم.
نشرت بيرو مقطع فيديو مدته حوالي ست دقائق على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر ألين وهو يتجول في منطقة فندق هيلتون في 24 أبريل، قبل يوم من العشاء الذي أقيم في 25 أبريل. يُظهر الفيديو رجلاً يسير في ممر ويدخل صالة ألعاب رياضية في ليلة 24 أبريل، كما يظهر في ليلة العشاء رجلاً يسير في نفس الممر قبل أن يندفع عبر نقطة تفتيش أجهزة الكشف المغناطيسية التابعة للخدمة السرية.
أصيب أحد أعضاء الخدمة السرية خلال الحادث، لكن الرصاصة أصابت سترة الحماية الخاصة به، حسبما أفاد المسؤولون. وأكدت بيرو أن الفيديو يظهر ألين وهو يطلق النار على ضابط في الخدمة السرية، مشيرة إلى عدم وجود أدلة على أن إطلاق النار كان نتيجة خطأ صديق.
يواجه ألين ثلاث تهم جنائية منها محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة، ونقل سلاح ناري وذخيرة عبر حدود الولايات بقصد ارتكاب جريمة، وإطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف. ولم يقدم ألين أي طلب بالبراءة حتى الآن.
في جلسة الاستماع، بدا ألين هادئًا ولم يتحدث، ووافق على البقاء رهن الاحتجاز حتى استكمال الإجراءات القانونية. ومن المقرر أن يعود إلى المحكمة في 11 مايو.
أوضح مدير الخدمة السرية شون كوران أن ألين أطلق النار على الضابط من مسافة قريبة باستخدام بندقية صيد، وأن الضابط رد بإطلاق خمس طلقات أثناء تعرضه لإطلاق النار. وأكدت بيرو أن الضابط لم يطلق النار على نفسه.
كان ألين يحمل بندقية صيد ومسدسًا وسكاكين، وتم توقيفه من قبل قوات الأمن بعد إطلاق النار داخل فندق هيلتون في واشنطن العاصمة، حيث كان الرئيس دونالد ترامب وأعضاء حكومته وحشد من الصحفيين مجتمعين لحضور العشاء السنوي.
لم يتمكن ألين من الوصول إلى قاعة العشاء التي كانت تعقد فيها الفعالية. وأشار المدعون إلى أن ألين أرسل رسالة استقالة إلى صاحب عمله قبل دقائق من الهجوم، معبراً عن اعتذاره عن "عدم احترافيته".
تعاونت شركة التعليم التي يعمل بها ألين بشكل كامل مع السلطات، وأدانت الحادثة، مؤكدة أن العنف ليس حلاً أبداً.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!