اعتقلت شرطة نيويورك رجلاً من حي برونكس بتهم القتل والقتل الخطأ وحيازة أسلحة بعد أن طعن مراهقاً يبلغ من العمر 17 عاماً حتى الموت يوم الأربعاء في نفس الحي. الرجل الموقوف هو أندرو تولينشي، 22 عاماً، الذي تم توقيفه في مركز الشرطة القريب من مكان الحادث في مبنى بشارع بيتش أفينيو في ساوندفيو حيث وقعت الجريمة.
أفادت الشرطة أن تولينشي و جوناثان ميلو، الضحية، دخلا في مشادة كلامية تحولت إلى شجار جسدي، حيث طعن تولينشي المراهق في ظهره، مما أدى إلى وفاته لاحقاً في المستشفى. وتحقق السلطات في احتمال أن يكون خلاف على وسائل التواصل الاجتماعي قد ساهم في اندلاع الشجار.
قالت راكيل ميلو، والدة جوناثان، إن القبض على المتهم جلب لها بعض الراحة، لكنها ما تزال تحزن على فقدان ابنها وتطالب بتحقيق العدالة. تعيش العائلة على بعد ميل تقريباً من مكان الحادث. وأوضحت أن ابنها لم يكن على علاقة أو تواصل مع المتهم، وكان في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.
ووفقاً للشرطة، فإن جوناثان كان يمر عبر الحي على سكوتر مع ابن عمه وصديق آخر عندما وقع الشجار بين تولينشي وشخص آخر، وعندما غادر هذا الشخص، استهدف تولينشي جوناثان بشكل مفاجئ وطعنه من الخلف.
كان من المقرر أن يمثل تولينشي أمام المحكمة يوم الجمعة، ولم يتم تعيين محامٍ له حتى الآن. وأكدت راكيل أن حياة ابنها كانت محاطة بالعائلة والأصدقاء والحبيبة، وكان يمارس كرة السلة ويحب الذهاب إلى النادي الرياضي، كما كان يعتني بمظهره.
ووصفت والدته ابنها بأنه كان يضيء المكان بحضوره، وأن الدعم الكبير الذي تلقته من الأصدقاء والعائلة يؤكد أنه كان شاباً طيباً. جوناثان، الذي كان يُلقب بـ"جي جي"، هو الابن الثاني من بين أربعة أطفال، وأشارت والدته إلى أن إخوته وأصدقائه يشعرون بحزن عميق لفقدانه.
كانت خطط جوناثان تشمل التخرج من المدرسة الثانوية هذا العام، وكان متحمساً لتحقيق أحلامه في أن يصبح رجل أعمال ناجحاً، حيث كان يتعلم عن التداول اليومي ويخطط لبدء خط أزياء خاص به.
تستند هذه القصة إلى معلومات أولية من الشرطة وقد يتم تحديثها لاحقاً.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!