أعربت نائبة مجلس مدينة نيويورك كريستال هدسون، رئيسة لجنة الرفاهية العامة، عن قلقها إزاء الارتفاع الكبير في عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم بتهمة النوم أو الاستلقاء على مقاعد مترو الأنفاق في المدينة، معتبرة أن هذه الظاهرة تعكس نقصاً في توفر أماكن آمنة ومستقرة للنوم.
وأظهرت بيانات مراجعة قضائية أن عدد القضايا التي كانت التهمة الأساسية فيها النوم أو شغل أكثر من مقعد في وسائل النقل العام ارتفع بنسبة تزيد عن 3000%، من 19 قضية في عام 2024 إلى 591 قضية في 2025، مع استمرار ارتفاع الأعداد في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
وفي معظم هذه الحالات، تم احتجاز الأشخاص بدلاً من إصدار مخالفات فقط، في ظل تركيز شرطة نيويورك المتزايد على سلامة المترو وجودة الحياة. وأكد متحدث باسم شرطة نيويورك أن تطبيق قواعد المترو يمثل أولوية للشرطة.
من جانبها، اقترحت النائبة تيفاني كابان تشريعات تلزم موظفي الحكومة المكلفين بالتواصل مع المشردين بالحصول على تدريب خاص للتعامل مع الأشخاص الضعفاء، وتحظر مشاركة الشرطة أو عمال النظافة في هذه المهام، مشددة على ضرورة تغيير السياسات التي تستهدف المشردين بدلاً من معالجتهم كظاهرة يجب إدارتها بالقوة.
ودعا نيك إنكالادا-مالينوسكي، مدير حملة الحقوق المدنية في منظمة VOCAL-NY، إلى زيادة الاستثمار في خدمات الدعم مثل الملاجئ الآمنة والأسرة المستقرة، وتوسيع الوصول إلى دورات المياه، وتعيين سفراء في المترو لمساعدة المشردين بدلاً من اعتقالهم.
وأكدت هدسون على أهمية تعزيز فرق التواصل التي تعمل مع المشردين في نظام المترو لتقديم المساعدة وربطهم بالملاجئ، مشيرة إلى ضرورة تقييم أسباب نوم الأشخاص على المترو وتوفير الموارد اللازمة لهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!