نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

نظريات مؤامرة مؤيدة لترامب تتحول إلى اتهامات ضده في نيويورك
نيويورك اليوم

نظريات مؤامرة مؤيدة لترامب تتحول إلى اتهامات ضده في نيويورك

كتب: نيويورك نيوز 1 مايو 2026 — 4:45 PM تحديث: 1 مايو 2026 — 6:02 PM

لطالما كانت نظريات المؤامرة محورًا أساسيًا في صعود دونالد ترامب السياسي، حيث كان من أبرز الداعمين لنظرية "بيرثر" التي استهدفت الرئيس السابق باراك أوباما، كما تبنى نظريات غريبة عن وجود "دولة عميقة" داخل الحكومة، ولا يزال يروج بادعاءات كاذبة حول سرقة انتخابات 2020 منه.

لكن هذه النظريات وأتباعها، الذين يصعب التنبؤ بهم والسيطرة عليهم، باتوا الآن يوجهون نظريات مؤامرة ضد ترامب نفسه من اليمين واليسار، مع تزايد الشكوك بين مؤيديه السابقين تجاهه. تجلى هذا التحول مباشرة بعد عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض يوم السبت، حيث انتشرت نظريات مؤامرة وادعاءات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي تشكك في محاولة اغتياله، متسائلة عما إذا كانت "مفبركة" لصالح ترامب، دون وجود أي دليل يدعم ذلك.

من بين الذين نشروا هذه الأفكار كان أليكس جونز، المؤيد السابق لترامب الذي انشق عنه مؤخرًا بسبب الحرب مع إيران، والنائبة السابقة مارجوري تايلور غرين التي انتقدت سرعة نشر خطابات المشتبه به. وعلى الجانب اليساري، أطلق بودكاستران بارزتان حلقة تناولت نظريات مؤامرة حول محاولة الاغتيال، متسائلتين عما إذا كان ترامب يختبئ عن العامة.

حاول البيت الأبيض كبح انتشار المعلومات المضللة، حيث وصف المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل من يعتقد أن ترامب فبرك محاولة اغتياله بـ"الأغبياء تمامًا". كما أكد السيناتور بيرني مورينو، الحليف لترامب، أن ما حدث في العشاء لم يكن مفبركًا.

أعرب ترامب عن دهشته من سرعة انتشار نظريات المؤامرة عبر الإنترنت، مشيرًا إلى أنها عادة ما تستغرق وقتًا أطول للظهور. ويُعد هذا التحول في عالم نظريات المؤامرة خسارة محتملة لأداة قوية في رسائله السياسية وقاعدة دعمه، إذا استمر.

في الوقت نفسه، تواجه الديمقراطيون تحديات مع تزايد تبني بعض مؤيديهم لنظريات مؤامرة غريبة، مما يثير تساؤلات حول مدى تقبلهم لبعض المؤثرين الذين ينتقدون ترامب الآن. يأتي هذا في ظل تراجع نسبة تأييد ترامب لأدائه الوظيفي إلى أدنى مستوى في ولايته الثانية، مع قلق الناخبين من الاقتصاد والحرب مع إيران.

على الرغم من استمرار دعم الجمهوريين لترامب بنسبة كبيرة، إلا أن أرقام التأييد بدأت في الانخفاض، مع انشقاق عدد من المؤثرين المحافظين البارزين الذين كانوا في طليعة نشر نظريات مؤامرة مؤيدة لترامب، مثل تاكر كارلسون وكانداس أوينز، الذين انتقدهم ترامب بشدة.

وقد أشار مسؤول سابق في حملة ترامب إلى أن الصراع المستمر مع هؤلاء المؤثرين يشكل "مشكلة حقيقية"، خاصة بعد الخلافات التي نشأت بسبب ملفات جيفري إبستين والحرب مع إيران. بعض المؤيدين السابقين ذهبوا إلى حد المطالبة بإقالة ترامب بسبب تعامله مع الحرب، بينما يروجون لنظريات عن سيطرة قادة إسرائيليين عليه.

في المقابل، لا يزال بعض الشخصيات المحافظة مثل دان بونجينو وبيني جونسون يدعمون ترامب، فيما يرى ستيف بانون أن علاقات ترامب مع المؤثرين تتسم بالتقلب، حيث يمكن أن تتغير من العداء إلى التحالف بسرعة.

يُظهر تحليل من مركز هارفارد كينيدي أن بعض المنصات المحافظة فقدت جزءًا من جمهورها، بينما تستمر بودكاستات مثل جو روغان وكانداس أوينز وتاكر كارلسون في جذب مستمعين كثر على يوتيوب. ومع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كان هذا التصدع في دعم ترامب سيؤدي إلى مكاسب للديمقراطيين.

تتزامن هذه التطورات مع ارتفاع نسبة الأمريكيين الذين يؤمنون بنظرية مؤامرة واحدة على الأقل إلى أكثر من 75%، وفقًا لمسح نشرته الأكاديمية الوطنية للعلوم في يونيو. كما شهد العام الماضي ارتفاعًا في الهجمات الداخلية ضد الحكومة الأمريكية، مع تصدر اليسار المتطرف لهذه الهجمات لأول مرة منذ عقدين.

على الجانب الديمقراطي، هناك انقسام في كيفية التعامل مع مؤيدي نظريات المؤامرة، حيث دعا بعض النواب مثل جيمي راسكين ورو خانا إلى قبول بعض هؤلاء المؤثرين مثل مارجوري تايلور غرين، خاصة في قضايا مثل مناهضة الحرب والرعاية الصحية، معتبرين أن الحزب يجب أن يكون حزب الخلاص ولا يشيطن من صوتوا لترامب.

في المقابل، يعبر آخرون عن تحفظهم من الانفتاح الكامل على هؤلاء، معتبرين أن بعضهم يحمل سمات سامة قد تضر بالحزب. ويؤكد بعض الاستراتيجيين الديمقراطيين على ضرورة بناء تحالف واسع مع التمييز بين من يروج لنظريات المؤامرة ومن يستمع إليها فقط.

تُظهر هذه التحولات السياسية أن الخطوط بين اليمين واليسار لم تعد واضحة، بل أصبحت أشبه بشكل حدوة الحصان، حيث تجمع نظريات المؤامرة بين عناصر رد فعل من الطرفين في مواجهة السلطة القائمة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني