في مبادرة لمواجهة ضغوط نهاية الفصل الدراسي، استضافت شركة Purina فعالية علاجية فريدة في حديقة واشنطن سكوير بمدينة نيويورك يوم الأربعاء 6 مايو 2026، حيث استمتع طلاب جامعة نيويورك بالتفاعل مع قطط علاجية معتمدة.
تضمنت الفعالية "ثلاث قطط علاجية"، من بينها لولا بيرل، قطة ذات ثلاث أرجل وشخصية هادئة للغاية، والتي قدمت للطلاب فرصة للاسترخاء والتخفيف من التوتر الناتج عن الامتحانات النهائية والضغوط الأكاديمية. وقالت مريم أمان الله، طالبة دكتوراه في الفيزياء تبلغ من العمر 24 عاماً: "صوت خرخرة القطة مهدئ جداً، وهذا ما ساعدني على الشعور بالهدوء في بيئة هادئة".
كما أشار ريموند فان، طالب في تخصص الأحياء، إلى أن التفاعل مع لولا ساعده على الانفصال عن ضغوط الحياة اليومية والتركيز على لحظة الاسترخاء مع القطة. وقد استمر الطلاب في الاستفادة من هذه التجربة داخل "ثيرابود"، وهو كشك متنقل خالٍ من الهواتف المحمولة، حيث قضى كل طالب 10 دقائق في التواصل مع القطط العلاجية.
تأتي هذه المبادرة بالتعاون بين شركة Purina والمنظمة غير الربحية Pet Partners، التي تعتمد القطط العلاجية وفق معايير محددة تشمل أن تكون القطط بعمر سنة على الأقل، وأن تعيش مع مالكيها لمدة ستة أشهر على الأقل، بالإضافة إلى أن تتمتع بطبع هادئ وودود وصبور.
وأوضحت الدكتورة آني فالوسكا، خبيرة سلوك الحيوانات في الشركة، أن القطط حساسة للحالات العاطفية للإنسان، وأن سلوكها الاجتماعي الطبيعي يساعد في تحسين المزاج. وأضافت أن وجود قطة تستريح بهدوء بالقرب من الإنسان وتبحث عن تواصل جسدي لطيف أو تصدر صوت الخرخرة، يمكن أن يساعد في تهدئة الأعصاب وإعادة التوازن.
وأشارت Purina في بيان صحفي إلى أن الأبحاث تظهر أن قضاء 10 دقائق فقط مع قطة يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، مما يجعل هذه التجربة ذات أثر إيجابي ملموس لطلاب الجامعات الذين يواجهون تحديات الامتحانات والحياة بعيداً عن منازلهم.
تستمر فعالية "ثيرابود" في حديقة واشنطن سكوير حتى يوم السبت، مقدمة فرصة للطلاب للحصول على لحظات من الراحة النفسية وسط أجواء المدينة الصاخبة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!