نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الرئيس الأمريكي يعلق مشروع الحرية وهرمز يظل مغلقاً رغم المفاوضات
أخبار عربية ودولية

الرئيس الأمريكي يعلق مشروع الحرية وهرمز يظل مغلقاً رغم المفاوضات

كتب: نيويورك نيوز 7 مايو 2026 — 12:15 PM تحديث: 7 مايو 2026 — 12:55 PM

تتواصل أزمة مضيق هرمز البحري الحيوي مع توقف حركة السفن بشكل شبه كامل، وسط توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، مما يعطل مرور مئات السفن واحتجاز آلاف البحارة في المنطقة. وأكدت مصادر في صناعة الشحن أن استئناف حركة الملاحة في المضيق لن يتم إلا بعد التوصل إلى اتفاق طويل الأمد يضمن استقراراً أمنياً مستداماً.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن مبادرة عسكرية تحت اسم "مشروع الحرية" لتوجيه السفن العالقة في المضيق، بهدف كسر السيطرة الإيرانية على الممر النفطي الحيوي، إلا أن العملية أُوقفت بعد أقل من 48 ساعة بسبب تقدم في محادثات السلام بين الطرفين. وفي صباح الأربعاء، ارتفعت الأسواق المالية على خلفية تقارير تفيد بقرب التوصل إلى اتفاق من صفحة واحدة لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق تدريجياً.

من جهته، سخر محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني والمفاوض الرئيسي مع الولايات المتحدة، من "مشروع الحرية" ووصفه بالفشل في منشور على منصة إكس. وأشار ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إلى رغبة الطرفين في التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن الأمر ما زال قيد المتابعة.

وحذر خبراء في مجال الشحن من أن القرارات المفاجئة مثل تعليق "مشروع الحرية" تزيد من صعوبة تقييم المخاطر بالنسبة لشركات الشحن، التي تفضل توخي الحذر وعدم المخاطرة بعبور المضيق في ظل غياب ضمانات أمنية واضحة. وأكد بيورن هوجغارد، الرئيس التنفيذي لشركة Anglo-Eastern Univan Group، أن معظم مالكي السفن سيظلون حذرين حتى تتضح الأوضاع بشكل مستقر ومستدام.

إعلان

وتعرضت ناقلات نفط لهجمات الشهر الماضي بعد إعلان إيران فتح المضيق ثم إغلاقه مجدداً بسبب الحصار الأمريكي على موانئها، مما أدى إلى احتجاز أكثر من 1550 سفينة تجارية تضم 22500 بحار، وفقاً لبيانات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كاين. وأظهرت تحليلات أن حجم العبور انخفض من 44 إلى 36 مروراً خلال الأسبوع الماضي، مع تراجع معنويات الطواقم البحرية بشكل ملحوظ.

ووصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو البحارة المحتجزين بأنهم "ضحايا جالسين" يعانون من نقص الغذاء والظروف الصعبة، مع تسجيل وفاة 10 بحارة منذ اندلاع النزاع. وأكدت شركة Hapag-Lloyd العالمية أن المضيق لا يزال مغلقاً أمام مرور سفنها، مشيرة إلى أن "الشيء الوحيد المؤكد هو عدم اليقين".

وأشار يعقوب لارسن، المسؤول الأمني في مجلس بيمكو البحري الدولي، إلى أن توقف "مشروع الحرية" كان مفاجئاً، وأن عبور السفن دون تنسيق مع إيران ينطوي على مخاطر كبيرة. وأضاف أن الطواقم البحرية تتعامل مع الوضع من الناحية النفسية والعملية، وأن مالكي السفن ما زالوا قادرين على شراء الإمدادات والوقود محلياً، رغم ارتفاع الأسعار.

وأكد جون ستاوبرت، مدير الشؤون البحرية في غرفة الشحن الدولية، أن ضمانات أمنية واضحة مثل إزالة الألغام البحرية وتوفير قوة رد سريع ضرورية لرفع ثقة شركات الشحن والبحارة في عبور المضيق. وأوضح خبير الأمن البحري كريستيان بيوغر أن الاتفاق طويل الأمد يجب أن يشمل التزام طهران بعدم مهاجمة السفن المدنية وآلية حماية عسكرية لضمان أمن الممر البحري، محذراً من احتمال تكرار الأزمة خلال سنوات قادمة في حال غياب مثل هذا الاتفاق.

وأضاف بيوغر أن إعادة فتح المضيق ستتم تدريجياً بناءً على تقييمات المخاطر التي تقوم بها شركات الشحن بالتشاور مع طواقمها، وقد تستغرق العملية شهوراً أو سنوات للعودة إلى مستويات الحركة السابقة للنزاع.

وفي تطور أمني جديد، أعلن القيادة المركزية الأمريكية عن تعطيل ناقلة نفط إيرانية غير محملة كانت في طريقها إلى ميناء إيراني في خليج عمان، بعد أن تجاهل طاقمها تحذيرات متكررة بانتهاك الحصار الأمريكي. وتم تعطيل دفة الناقلة بواسطة طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F/A-18 Super Hornet انطلقت من حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني