أصدر مكتب المدقق العام في ولاية نيويورك تقريرًا كشف عن وجود ثغرات في نظام المدارس العامة بمدينة نيويورك في مراقبة التكنولوجيا المستخدمة في المدارس وحماية بيانات الطلاب. التقرير، الذي أصدره المدقق توماس دي نابولي في نهاية أبريل 2026، أشار إلى أن النظام الذي يخدم حوالي 900,000 طالب في 1,600 مدرسة لا يحتفظ بقائمة شاملة للتطبيقات التي تستخدمها المدارس، مما يعيق فهم المخاطر المرتبطة بالبيانات المخزنة.
كما وجد التقرير أن إدارة المدارس تأخرت في الإبلاغ عن ما يقرب من نصف خروقات البيانات التي تم رصدها بين يناير 2023 وفبراير 2025، في بعض الحالات تجاوز التأخير عامًا كاملاً. وأكد التقرير وجود ضعف في الضوابط التقنية لحماية بيانات الطلاب، بالإضافة إلى أن ربع موظفي الإدارة البالغ عددهم حوالي 161,000 موظف لم يكملوا التدريب السنوي المطلوب على خصوصية البيانات في عام 2024.
وأوضحت نائبة المدقق تينا كيم أن غياب جرد مركزي للتطبيقات المستخدمة في المدارس يسبب تأخيرات في تقييم المخاطر وتنفيذ الضوابط اللازمة، مشيرة إلى أن التطور في تقنيات الذكاء الاصطناعي يزيد من سهولة تنفيذ هجمات التصيد الاحتيالي مما يجعل التدريب على الخصوصية أكثر أهمية.
وفي رد مكتوب على التقرير، أكد نائب مدير العمليات المدرسية كيفن موران أن حماية بيانات الطلاب تحظى بأهمية قصوى، مشيرًا إلى إطلاق صفحة إلكترونية جديدة مخصصة لخصوصية الطلاب وتشكيل مجموعة عمل تضم أولياء الأمور والمدافعين وقادة المدارس خلال العام الماضي. كما قبلت الإدارة معظم توصيات المدقق، منها تطوير نظام لتوثيق جميع أنظمة معلومات الطلاب وصياغة سياسة مكتوبة لتصنيف البيانات.
يأتي هذا التقرير قبل أسبوع من تعرض العديد من المدارس والجامعات في نيويورك، بما في ذلك جامعة كولومبيا وجامعة روتجرز وجامعة برينستون، لهجمات برمجيات الفدية التي أدت إلى انقطاع الوصول إلى منصة التعليم الإلكتروني Canvas.
وسيتابع مكتب المدقق العام تنفيذ التوصيات خلال العام المقبل لضمان تحسين حماية بيانات الطلاب وتعزيز الرقابة على التكنولوجيا المستخدمة في المدارس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!