واشنطن - مع عودة الجمهوريين إلى واشنطن يوم الاثنين، يثار جدل حول اقتراح أمني بقيمة مليار دولار في مجلس الشيوخ قد يمول تأمين قاعة الرقص في البيت الأبيض، حيث أعلن الديمقراطيون عن نيتهم محاربة هذا الاقتراح.
أضاف الجمهوريون في مجلس الشيوخ هذا التمويل الأمني إلى مشروع قانون إنفاق يعيد تمويل وكالات إنفاذ قوانين الهجرة التي عرقل الديمقراطيون تمويلها منذ فبراير. جاء هذا الاقتراح الأمني بعد أن تم توجيه تهمة لمحاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الشهر الماضي.
يستخدم الجمهوريون في مجلس الشيوخ مناورة برلمانية حزبية لدفع مشروع القانون دون أصوات من الديمقراطيين، لكن زعيم الديمقراطيين في المجلس، تشاك شومر، كتب في رسالة صباح الاثنين أنه سيتم محاربة الاقتراح بطرق أخرى، منها الضغط على برلمان مجلس الشيوخ لاستبعاد تمويل قاعة الرقص من مشروع القانون وتقديم تعديلات تجبر الجمهوريين على التصويت عليه.
قال شومر في رسالته: "الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون يستعد للرد على هذا الحدث بقانون يفاقم العجز ويضخ مليارات الدولارات في عمليات وكالة الهجرة غير الشرعية وقاعة رقص بمليار دولار، دون معالجة الحرب غير القانونية في إيران أو تخفيف أزمة القدرة على تحمل التكاليف التي تواجه الأسر العاملة".
حتى الآن، لم يتضح ما إذا كان الاقتراح الأمني سيحظى بدعم كافٍ بين الجمهوريين، إذ لم تصدر مجلس النواب مشروع القانون بعد، ومن المتوقع أن يبدأ مجلس الشيوخ التصويت على نسخته هذا الأسبوع. بعض النواب الجمهوريين أعربوا عن تحفظاتهم علنًا، مثل النائب روب ويتمن من فيرجينيا الذي قال إنه سينظر في الاقتراح بعناية للتأكد من أنه يصب في المصلحة الوطنية.
يخصص مشروع القانون الأموال لخدمة الأمن السرّي الأمريكية، بما في ذلك "تعديلات وترقيات أمنية" تتعلق بمشروع قاعة الرقص الذي يضغط من أجله ترامب والجمهوريون منذ حادثة محاولة الاقتحام في 25 أبريل في عشاء رابطة المراسلين في واشنطن.
تشمل الأموال المخصصة تحسينات أمنية فوق وتحت الأرض، مع التأكيد على عدم استخدامها لأغراض غير أمنية. وأشاد المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل، الأسبوع الماضي بالجمهوريين لإدراجهم التمويل لهذا المشروع "الذي طال انتظاره"، مؤكدًا أنه سيوفر الموارد اللازمة لخدمة الأمن السرّي لتقوية مجمع البيت الأبيض بالكامل.
ووفقًا لوثائق المحكمة، سيشمل مشروع الجناح الشرقي تحصينات قوية، مثل ملاجئ ضد القنابل ومنشآت عسكرية ومرفق طبي تحت قاعة الرقص. كما قال ترامب إن المشروع يجب أن يتضمن زجاجًا مضادًا للرصاص وقدرة على صد هجمات الطائرات بدون طيار.
وقد رفعت جمعية الحفظ التاريخي الوطنية دعوى قضائية لمنع بناء المشروع، لكن محكمة استئناف فيدرالية أصدرت قرارًا الشهر الماضي يسمح باستمرار البناء مؤقتًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!