تدخل مفاوضات موظفي Long Island Rail Road (LIRR) وMTA مرحلة حاسمة، مع بقاء احتمال توقف الخدمة قائمًا اعتبارًا من السبت إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. ويعني ذلك أن نحو 300 ألف راكب يوميًا قد يواجهون اضطرابًا كبيرًا في تنقلاتهم داخل نيويورك وعلى خطوط لونغ آيلاند.
الخلاف يتركز على السنة الأخيرة من العقد
الجانبان توصلا بالفعل إلى اتفاق بشأن السنوات الثلاث الأولى من عقد مدته أربع سنوات، لكن العقد لا يزال عالقًا عند السنة الأخيرة التي تبدأ في يونيو. النقابة تطالب بزيادة أجور بنسبة 5%، بينما عرضت MTA زيادة بنسبة 3%، ثم تحدثت عن خيارات قد ترفع القيمة إلى 4.5% مقابل تنازلات تتعلق بقواعد العمل.
تصعيد نقابي وتحذير من أثر أوسع
خلال عطلة نهاية الأسبوع، شارك مئات العمال النقابيين في تجمع بمدينة Massapequa في لونغ آيلاند للمطالبة بتحسين الأجور، وأكد ممثلون نقابيون استعدادهم للإضراب إذا فشلت المحادثات. في المقابل، شدد رئيس MTA ومديرها التنفيذي جانو ليبر على أن المسافة بين الطرفين ليست كبيرة، معتبرًا أن الإضراب ليوم واحد سيؤدي إلى خسائر مالية للعمال أنفسهم.
مسؤولو النقل حذروا أيضًا من أن استمرار الفجوة قد ينعكس لاحقًا على الركاب في صورة زيادات أوسع في الأجرة، لا تقتصر على LIRR، بل قد تشمل مترو الأنفاق والحافلات وMetro-North.
خطة طوارئ إذا توقف القطار
أعلنت MTA خطة بديلة في حال حدوث توقف للخدمة، تتضمن تشغيل حافلات مكوكية من خمسة مواقع في لونغ آيلاند إلى محطات مترو الأنفاق في Queens. كما شجعت الهيئة الركاب القادرين على العمل من المنزل على القيام بذلك خلال فترة الإضراب المحتملة.
تغييرات منفصلة في الجداول هذا الأسبوع
بالتزامن مع ملف المفاوضات، بدأت جداول جديدة لقطارات LIRR يوم الاثنين. قطارات ساعات الذروة بقيت كما هي، لكن عدة رحلات في منتصف أيام الأسبوع شهدت تغييرات مرتبطة بأعمال صيانة للمسارات ومشروعات في المحطات. ومن المقرر أن تبدأ خدمة الصيف في 18 مايو على خطوط Long Beach وMontauk وRonkonkoma.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!