تقترب سكة حديد لونغ آيلاند (LIRR) من موعد حاسم قد يربك حركة التنقل في نيويورك، مع تهديد خمسة اتحادات عمالية بالإضراب يوم السبت 16 مايو إذا لم يتم التوصل إلى عقد جديد مع MTA. وتأتي الأزمة في ملف حساس يمس أكثر من ربع مليون راكب يستخدمون الخدمة يوميًا.
ما سبب التهديد بالإضراب؟
تطالب الاتحادات التي تمثل نحو 3500 عامل، بينهم مهندسون وعاملون في الإشارات وطاقم القطارات، بزيادة إضافية في الأجور بنسبة 5% تبدأ هذا العام. وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق على زيادة بأثر رجعي قدرها 9.5% تغطي السنوات الثلاث الماضية، لكن الزيادة الجديدة بقيت نقطة الخلاف الأساسية.
ترى MTA أن الطلب الإضافي مرتفع، كما تعترض على بعض مدفوعات الجزاءات التي يحصل عليها العمال عند تكليفهم بمهام معينة خلال نوبات العمل. وتحذر الهيئة من أن تلبية مطالب العمال قد تؤدي إلى رفع أسعار التذاكر بنسبة قد تصل إلى 8%.
خطة بديلة محدودة للركاب
في حال بدأ الإضراب، تعتزم MTA تشغيل خدمة حافلات مجانية من عدد محدود من محطات LIRR، وهي Lakeview وHicksville وRonkonkoma وMineola وHuntington، لنقل الركاب إلى محطة مترو. ولم تُطرح تفاصيل أوسع حول قدرة هذه الخطة على استيعاب حجم الركاب اليومي المعتاد.
بالنسبة للعائلات والعاملين من العرب في نيويورك الذين يعتمدون على القطارات للوصول إلى أعمالهم أو مواعيدهم، فإن متابعة تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة ستكون ضرورية، خصوصًا أن البدائل المعلنة حتى الآن محدودة بعدد محطات محدد.
إضراب نادر إذا حدث
إذا نفذ عمال LIRR الإضراب هذا الأسبوع، فسيكون الأول للخط منذ أكثر من 30 عامًا. آخر إضراب وقع عام 1994 وأدى إلى توقف الخدمة لمدة يومين، بينما شهد عام 1987 إضرابًا أطول استمر 11 يومًا.
وكانت تهديدات مشابهة في عام 2025 قد انتهت من دون إضراب بعد وساطة اتحادية. أما هذه المرة، فقد نظم عمال LIRR تجمعًا كبيرًا في محطة Massapequa للضغط على MTA مع اقتراب الموعد النهائي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!