الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

شرطة نيويورك تزيل أكثر من 2000 سلاح ناري من الشوارع خلال 2026 لتعزيز الأمن

نحو دقيقتين قراءة كتب: كريم الجوهري نُشر: تحديث:
شرطة نيويورك تزيل أكثر من 2000 سلاح ناري من الشوارع خلال 2026 لتعزيز الأمن

شرطة نيويورك تزيل أكثر من 2000 سلاح ناري خلال 2026، منها أسلحة شبحية، في جهود لخفض العنف وتعزيز الأمن في المدينة.

أعلنت شرطة نيويورك (NYPD) عن نجاحها في إزالة أكثر من 2000 سلاح ناري من شوارع المدينة حتى الآن خلال عام 2026، في خطوة تهدف إلى تقليل معدلات العنف وتعزيز الأمن في الأحياء المختلفة. تأتي هذه الجهود في ظل استمرار ارتفاع معدلات الجريمة خلال أشهر الصيف، حيث تتركز نصف الجرائم في هذه الفترة.

تفاصيل عمليات المصادرة وأهمية الأسلحة غير القابلة للتتبع

أوضحت مفوضة الشرطة جيسيكا تيش أن من بين الأسلحة المصادرة أكثر من 100 سلاح يُعرف بـ"الأسلحة الشبحية" (Ghost Guns)، وهي أسلحة لا تحمل أرقام تعريفية مما يصعب تتبعها من قبل الجهات الأمنية. وتمت المصادرات عبر عمليات سرية وبرامج استرجاع الأسلحة، بالإضافة إلى الأسلحة التي تم ضبطها خلال حوادث إطلاق النار.

جهود المجتمع ودور الضحايا في رفع الوعي

في حي برونكس، تعبر كاري كوثبرتسون عن حزنها لفقدان ابنها ديفون ماكفارلين الذي قُتل في 2019، وتشارك في مبادرات مجتمعية لزرع أزهار برتقالية في حديقة صغيرة كرمز للأمل وتكريم ضحايا العنف المسلح، خاصة في اليوم الوطني للتوعية بالعنف الناتج عن الأسلحة النارية.

تعاون بين الشرطة والنيابات لتعزيز النتائج

أكدت مفوضة الشرطة أن التعاون مع النيابات العامة في الأحياء الخمسة لمدينة نيويورك أسهم في تحقيق هذه النتائج، حيث تم ضبط 500 سلاح في برونكس وحدها. ورغم التقدم، شددت المدعية العامة في برونكس دارسيل كلارك على ضرورة استمرار العمل وعدم التوقف عند هذه الإنجازات للحفاظ على التوجه الإيجابي في خفض معدلات الجريمة.

تأثير هذه الإجراءات على مستوى الجريمة في نيويورك

تُظهر هذه الإجراءات استراتيجيات مدروسة من قبل شرطة نيويورك تستهدف مصادر العنف، مما ساهم في خفض معدلات الجريمة إلى مستويات تاريخية. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في الأشهر الصيفية التي تشهد ارتفاعاً في الحوادث العنيفة، مما يستدعي استمرار الجهود الأمنية والمجتمعية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني