رفعت امرأة من برونكس دعوى ضد شركة كوستكو، تقول فيها إنها فُصلت في يناير 2025 من فرع الشركة في حي إيست هارلم بمانهاتن، بعد إبلاغها عن تحرش جنسي مزعوم من مديرتها المباشرة أندريا ميلز. وكانت الموظفة، التي لم يُكشف اسمها، قد عملت في الفرع الواقع بشارع إيست 117 لمدة عامين، وفق الشكوى المقدمة في 1 أكتوبر إلى محكمة مانهاتن العليا.
وبحسب الدعوى، بدأت تصرفات ميلز المزعومة خلال اجتماع في أكتوبر 2024، حين اعترضت على قميص العمل ذي الياقة المستديرة الذي كانت الموظفة ترتديه. وعندما طلب مشرف آخر توضيح المشكلة، صرخت ميلز بتعليق عن حجم صدر الموظفة. وتقول الشكوى إن ميلز اقتربت منها من الخلف خلال مناوبتها التالية، أثناء عملها على صندوق الدفع، وانتهكت مساحتها الشخصية وغنّت لها تعليقًا عن جمالها.
وتقول الموظفة إن ميلز واصلت مضايقتها جنسيًا في محاولة لدفعها إلى ترك العمل، لكن الدعوى لا توضح سبب اعتقادها أن ميلز أرادت استقالتها. ولم تستقل؛ بل طلبت المغادرة مبكرًا في عدة مناسبات لشعورها بعدم الارتياح قرب ميلز، وأخذت يوم إجازة واحدًا على الأقل بموافقة جهة العمل.
وتفيد الدعوى بأن الموظفة قدمت 5 شكاوى شفهية على الأقل إلى مشرفين آخرين، إضافة إلى بلاغ رسمي بشأن التصرفات المزعومة، من دون اتخاذ إجراء. وتقول إنها سمعت مشرفًا آخر يصفها بأنها «مثيرة للمشكلات» بسبب شكواها، وإن أحد تقييمات أدائها تضمن عبارة تفيد بأن عليها التوقف عن الاعتقاد بأن الآخرين يهاجمونها.
وفي ديسمبر 2024، نشب خلاف حاد بينها وبين ميلز، بحسب الدعوى، بشأن طريقة التعامل مع غضب أحد الزبائن عند صندوق الدفع. وأُرسلت المرأتان إلى منزليهما، لكن الموظفة وحدها فُصلت في يناير 2025؛ وهي تعتبر فصلها انتقامًا لشكواها. ولم ترد ميلز أو كوستكو أو محامي الموظفة على طلبات التعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!