الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

نهاية سباقات الخيول في أكويدكت وبدء تطوير 100 فدان في كوينز

نحو دقيقتين قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:
نهاية سباقات الخيول في أكويدكت وبدء تطوير 100 فدان في كوينز

مضمار أكويدكت في كوينز يختتم سباقاته بعد قرن ويبدأ تطوير 100 فدان بمساكن ومرافق مجتمعية ومساحات خضراء في ساوث أوزون بارك.

تختتم سباقات الخيول في مضمار أكويدكت بمدينة نيويورك بعد قرابة مئة عام من النشاط، مع انتقال الرياضة إلى مضمار بيلمونت المعاد تطويره في لونغ آيلاند. هذا التحول يفتح الباب أمام إعادة تخطيط 100 فدان في حي ساوث أوزون بارك في كوينز، حيث يقترح الولاية إقامة مساكن ومتاجر ومرافق مجتمعية ومساحات خضراء.

تاريخ أكويدكت وأهميته في سباقات الخيول

يعد مضمار أكويدكت من أشهر مضامير سباقات الخيول في نيويورك، حيث شهد مرور العديد من الخيول الأسطورية مثل روفيان وسكرتاريت وكيلسو وسيجار. ويعتبر هذا المضمار جزءًا من تاريخ المدينة الرياضي والثقافي، وقد احتفل مسؤولو سباقات نيويورك بختام السباقات بركوب قطار متحف خاص إلى الموقع المعروف باسم "ذا بيغ إيه".

خطط إعادة تطوير الموقع في ساوث أوزون بارك

تسعى ولاية نيويورك إلى إعادة تصور الموقع الذي تبلغ مساحته 100 فدان، من خلال بناء مساكن جديدة، وتوفير مرافق تعليمية وتجارية، بالإضافة إلى مساحات مفتوحة تخدم المجتمع المحلي المتنوع. وتشارك السلطات السكان في اجتماعات عامة واستطلاعات للرأي لجمع مقترحاتهم قبل الإعلان عن خطة رئيسية متوقعة في أوائل 2027.

الانتقال إلى مضمار بيلمونت المعاد تطويره

ينتقل نشاط سباقات الخيول إلى مضمار بيلمونت في لونغ آيلاند، الذي تم تجديده ليصبح وجهة على مدار العام مع زيادة المساحات الخضراء من 4 إلى 20 فدانًا. ويأمل المسؤولون في أن يعيد هذا المضمار جذب العائلات ويجعل من سباقات الخيول نشاطًا عائليًا مجددًا.

ردود فعل المجتمع المحلي

أعرب سكان ساوث أوزون بارك الذين تربوا على سماع أصوات الحشود في أكويدكت عن مشاعر مختلطة بين الحنين والتفاؤل. وأكد بعض العاملين في المضمار أن الوقت قد حان للتغيير والتطور بما يتناسب مع العصر الحالي، مع الحفاظ على ذكرى المكان وتاريخه العريق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني