هاجمت الناشطة سوزان أبو الهوى، التي تعاونت في مشروع فني مع راما دويجي، زوجة عمدة المدينة زهران ممداني، يهودًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي مستخدمة عبارات وصفت فيها حديثهم عن المحرقة النازية بأنه «تذمر».
وجاءت تصريحات أبو الهوى ردًا على أنباء عن مواجهة ممداني انتقادات بسبب عدم تعيين أي يهودي في لجنة من 18 عضوًا لفحص المرشحين للقضاء. وكتبت في بيان على منصة «إكس» بتاريخ 31 يوليو أن «محرقة أوروبا فقدت معناها إلى درجة أن العالم كله سئم سماع الحديث عنها»، مضيفة أن منتقديه يستحضرون تلك الإبادة الجماعية مع كل ما يعدّونه إساءة، رغم أنهم، بحسب قولها، «يرتكبون أو يدعمون إبادة جماعية معاصرة».
وزعمت أبو الهوى وجود «تمثيل مفرط للغاية» لليهود في فروع الحكومة والإعلام والثقافة، وقالت إنه يتعين الاستماع إلى مزيد من «التذمر بشأن المحرقة» لأن لجنة قضائية واحدة لم تضم عددًا كافيًا من اليهود.
وحذرت لاحقًا من أن عدم كبح اليهود المعتدلين، بحسب تعبيرها، للمنتقدين المتشددين لممداني قد يؤدي إلى عواقب سيئة للجميع.
وكانت دويجي قد أنجزت عملًا فنيًا لكتاب مقالات جمعته أبو الهوى، التي سبق أن وصفت اليهود بأنهم «مصاصو دماء» و«شياطين» و«غول»، واحتفت بالهجوم الذي وقع في إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. كما رسمت دويجي الصورة الرئيسية لمقال بعنوان «A Trail of Soap» نشرته أبو الهوى في مجلة «Everything Is Political» التابعة لـ«Slow Factory».
وأثار هذا التعاون تعليقات على منصة «إكس»، إذ كتب أحد المستخدمين أن زوجة ممداني أنجزت عملًا فنيًا لأبو الهوى قبل بضعة أشهر، فيما خاطب مستخدم آخر حساب عمدة نيويورك متسائلًا إن كان من الطبيعي أن تقول «أفضل صديقة» زوجته ذلك.
ولم ترد دويجي وممداني فورًا على طلب للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!