تُوّج بريندان رايان، وهو حامل حزام أسود في التايكوندو من غاردن سيتي في لونغ آيلاند ومصاب بمتلازمة داون، بطلاً وطنياً في هذه الرياضة، كما نال لقب أفضل متسابق من الرياضيين ذوي الإعاقة في البطولة.
وقال رايان، البالغ 22 عاماً: «هذا يجعلني واثقاً وسعيداً».
وحقق رايان نتائج بارزة في فئة الرياضيين ذوي الإعاقة خلال البطولة الوطنية لاتحاد الرياضيين الهواة (AAU) قبل شهر. فقدّم عرضاً بالننشاكو ضمن منافسات الأسلحة، وأحرز ميدالية ذهبية أخرى في منافسات النماذج الحركية.
وقال إنه لم يشعر بالتوتر، مضيفاً أنه كوّن عدداً من المعجبين والأصدقاء خلال الفعاليات التي أُقيمت في فورت لودرديل.
ويتدرب رايان في أكاديمية «تشامبيونز مارشال آرتس» للفنون القتالية في أوشنسايد منذ نحو 7 سنوات، بعدما ألهمته سلسلتا «باور رينجرز» و«كابتن مارفل» لتعلم هذه الرياضة.
وقالت المدربة نادين بيس إنها لاحظت موهبته الاستثنائية منذ اليوم الأول. وأضافت عن صاحب الحزام الأسود من الدرجة الثانية: «إنه ساحر، إنه مذهل ببساطة. تعلّم بسرعة كبيرة، وكان متحمساً وسعيداً جداً، واندمج مع الجميع». وأكدت أن إعاقته لم تفرض عليه حدوداً، إذ تدرب ضمن صف عادي وتعلم مثل الآخرين وحقق أداءً جيداً.
وجاءت إنجازاته الأخيرة في أول مشاركة له على الإطلاق في البطولة الوطنية، وهو أمر وصفته بيس بالنادر. وقالت إنه خاض المنافسات بنفسه ومن دون مساعدة وقدم أداءً رائعاً، مشيرة إلى إتقانه أيضاً استخدام السيوف وعصي «بو».
تخرج رايان من مدرسة غاردن سيتي الثانوية في سن 18 عاماً، واستمر في صفوف التعليم التكميلي حتى بلغ 22 عاماً. وعمل في متاجر بقالة ومطاعم بيتزا محلية، كما يمارس التزلج على المنحدرات المتقدمة المصنفة «بلاك دايموند»، بالتوازي مع حضوره 3 حصص تايكوندو أسبوعياً.
ومن المقرر أن يلتحق في الخريف ببرنامج في كلية مولوي مخصص لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على تطوير مهارات العيش باستقلالية.
لكن رايان يركز على هدف واضح يتمثل في نيل الحزام الأسود من الدرجة الرابعة، وهو مسار قد يستغرق نحو 10 سنوات إذا سارت الأمور وفق الخطة، بحسب بيس. وقال: «يجب أن أمتلك القوة».
وبعد التقدم في درجات الحزام الأسود، يطمح رايان إلى الانضمام إلى بيس مدرباً في الأكاديمية. وقالت بيس إن حماسه وروحه المرحة جعلاه محبوباً بين المتدربين من مختلف الأعمار، وإنه معروف بإطلاق صيحة «آياه!» بأعلى صوته عند توجيه ركلة أو لكمة.
وقال رايان عن الأكاديمية: «سأجعل هذا المكان بيتي».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!