نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

النساء يشغلن وظائف أكثر من الرجال في الولايات المتحدة للمرة الثالثة وقد يستمر التحول
الولايات المتحدة

النساء يشغلن وظائف أكثر من الرجال في الولايات المتحدة للمرة الثالثة وقد يستمر التحول

كتب: شريف الحلواني 6 أغسطس 2026 — 6:50 PM تحديث: 6 أغسطس 2026 — 7:45 PM

تشغل النساء حاليًا وظائف أكثر من الرجال في الولايات المتحدة للمرة الثالثة في تاريخ البلاد، في تحول يرى خبراء أنه قد يستمر مع تغيرات كبيرة في سوق العمل الأميركي.

وبحسب دراسة أجراها مختبر التوظيف التابع لموقع «إنديد»، كانت النساء يشغلن 79.64 مليون وظيفة في يونيو 2026، مقابل 79.34 مليون وظيفة للرجال، بفارق يقارب 304,000 وظيفة. واتسعت الفجوة بصورة حادة خلال الأشهر الأخيرة؛ ففي فبراير 2026 كانت النساء يشغلن وظائف أكثر من الرجال بـ96,000 وظيفة، ما يعني أن الفارق زاد 208,000 وظيفة خلال 4 أشهر فقط.

وخلال الأشهر الـ12 الماضية، ذهبت نحو 95% من الوظائف المضافة إلى النساء. كما استحوذت النساء على ثلثي الوظائف المضافة، أو 814,000 من أصل 1.2 مليون وظيفة، بين فبراير 2024 وفبراير 2026، وفقًا لـ«إنديد».

وتراجعت أيضًا نسبة الرجال الموجودين في سوق العمل، أي العاملين أو الباحثين بنشاط عن عمل، إلى 66.8%، انخفاضًا من 75.1% في 2000. وبلغت النسبة لدى النساء 56.6% في يونيو، بعدما كانت 60.1% في 2000.

وقالت لورا أولريتش، مديرة البحوث الاقتصادية في «إنديد» وكاتبة الدراسة، إن الفجوة بين معدلات مشاركة الرجال والنساء في سوق العمل تقلصت تدريجيًا بمرور الوقت، مضيفة: «كلما عملت نساء أكثر، عمل رجال أقل».

ويمثل ذلك تغيرًا كبيرًا مقارنة بالاتجاهات التاريخية في الولايات المتحدة؛ إذ كان عدد الرجال في قوة العمل قبل 60 عامًا أكبر من عدد النساء بنحو 24 مليونًا. وظل الفارق يتراجع منذ ذلك الحين، لكنه كان لا يزال عند نحو 7 ملايين وظيفة لمصلحة الرجال في تسعينيات القرن الماضي، وحوالي 5 ملايين في 2005.

وسبق أن تجاوز عدد الوظائف التي تشغلها النساء عدد وظائف الرجال مرتين فقط. جاءت الأولى بعد أزمة الركود الكبير في 2008، حين تضررت قطاعات يهيمن عليها الرجال، قبل أن تعود الأنماط التاريخية. أما المرة الثانية فكانت قبل جائحة 2020، لكن الإغلاقات قلبت المعادلة مجددًا بعدما أثرت في النساء العاملات أكثر من الرجال.

وقالت أولريتش إن الاتجاه الحالي قد يكون دائمًا، معتبرة أن السوق «عاد إلى ما كان سيصبح عليه لو لم تحدث جائحة كوفيد». وأضافت أنها تعتقد أن التحول إلى مستوى دائم كان يتشكل قبل الجائحة.

وأشارت إلى أن أسباب الاتجاه متعددة، لكن نمو الوظائف في الرعاية الصحية والتعليم والضيافة، وهي قطاعات تهيمن عليها النساء، مقابل انكماش الوظائف في التكنولوجيا والأعمال والتصنيع التي يهيمن عليها الرجال، يبدو عاملًا مهمًا.

وقالت أولريتش إن تغير الأعراف المرتبطة بالنوع الاجتماعي لا يبدو عاملًا ذا تأثير ملموس، إذ لا تظهر الأبحاث أن الرجال يقدمون الرعاية بمستويات أعلى. وأوضحت أن بقاء الرجال في المنزل مع الأطفال أصبح أكثر شيوعًا مما كان عليه قبل 20 عامًا، لكن ذلك لا يشكل موجة كبيرة، معتبرة أن المسألة ترتبط بتراجع النشاط المرتبط بالعمل.

ووصفت أولريتش الواقع وراء هذا التراجع بأنه «محبط جدًا»، مشيرة إلى بحث نُشر قبل سنوات خلص إلى أن الرجال يعملون أقل مما كانوا يفعلون، وأن معظم الوقت الإضافي لديهم يُقضى في ألعاب الفيديو والترفيه عبر الحاسوب. ووفقًا لما نقلته مجلة «فورتشن»، وجد بحث نُشر في مجلة «Journal of Political Economy» عام 2017 أن الرجال الشباب يقضون نحو 70% من ساعاتهم خارج العمل في ألعاب الفيديو.

وأضافت أن عوامل مثل وباء المواد الأفيونية والاكتئاب والإعاقة تؤثر في الرجال بدرجة أكبر، وأن الرجال البالغين الشباب أكثر احتمالًا للعيش مع والديهم مقارنة بالنساء في الفئة العمرية نفسها.

وفي بيانات للاقتصادي جاستن وولفرز، شغلت النساء قرابة 9 من كل 10 وظائف استُحدثت خلال الولاية الثانية للرئيس ترامب. فمنذ تنصيبه الثاني في يناير 2025، أضاف الاقتصاد الأميركي 468,000 وظيفة مدفوعة الأجر، مدفوعًا بالنمو الكبير في الرعاية الصحية والتعليم. وذهبت 403,000 وظيفة منها، أو 86%، إلى النساء، مقابل 65,000 وظيفة للرجال.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني