دافعت دورين سوليفان-كارسيش، مالكة مطعم «جوي توماتوز» للبيتزا في نيوجيرسي، عن مواجهتها التي انتشرت على نطاق واسع مع مجموعة زبائن أحضرت كعكة عيد ميلاد إلى المطعم وطلبت استخدام سكين لتقطيعها.
وقالت سوليفان-كارسيش إن رفضها تلبية الطلب الذي وصفته العائلة المالكة للمطعم بأنه «غير مناسب» خلال احتفال طفل بعيد ميلاده الخامس، كان مرتبطًا بسلامة الزبائن. ونشرت العائلة، التي تدير المطعم العائلي منذ 30 عامًا ويقع على ممشى جينكينسون البحري في بوينت بليزنت بيتش، بيانًا عبر فيسبوك ردًا على المقطع المتداول.
وجاء في البيان: «لنتحدث عن ذلك الفيديو. منذ بضعة أيام، قرر الإنترنت أنه يعرف كل شيء عن مطعمنا استنادًا إلى 30 ثانية من اللقطات بدأت بعد أن كانت المحادثة الحقيقية جارية بالفعل. لا سياق، لا بداية، بل مجرد مقطع صُنع لإثارة الغضب وقسم تعليقات مليء بالآراء. شكرًا لمن دعمونا».
وأضافت العائلة: «لنكن واضحين بشأن هويتنا. نحن مطعم بيتزا، ولسنا مكانًا للحفلات أو مخبزًا أو قاعة للإيجار. بنينا اسمنا على البيتزا، من النوع الذي يشتهر به ساحل جيرسي».
وقالت سوليفان-كارسيش إن تصرفها مع المجموعة يتوافق مع الإجراءات التي يتعين على المطعم اتباعها. وكتبت العائلة: «نحن أيضًا أقوياء على طريقة جيرسي. حماية زبائننا وموظفينا وسمعتنا وعلامتنا التجارية أمر مهم. لكل مطعم على هذا الممشى سياسات قائمة لأسباب حقيقية: سلامة الغذاء، والمسؤولية، والنظام في مطبخ يعمل بأقصى سرعة في ليلة صيفية».
وأظهر الفيديو سوليفان-كارسيش وهي توبخ المجموعة الكبيرة بعد طلبها أداة مطبخ شائعة لتقطيع كعكتهم داخل المطعم. وقالت لهم: «لا تدخلون مطعمًا ببساطة وتفعلون ما تريدون»، قبل أن تسأل: «ماذا لو جئت أنا إلى منزلكم بكعكة؟». وأضافت: «حسنًا، عندما آتي إلى منزلكم بالشموع وكعكتي، هل سأتمكن من فعل ما أريد هناك؟».
وانتشر المقطع بعدما نشره توم يوركوفسكي، صاحب حساب «جيرسي كوست إمرجنسي نيوز»، الذي كان حاضرًا للاحتفال بذكرى ميلاد ابن شقيقه. وخاطبت سوليفان-كارسيش المشاركين في الحفلة، الذين أصروا على تلبية طلبهم، قائلة: «أنا لا أدين لكم بأي شيء، يوم سعيد لكم!».
ورغم الانتقادات التي واجهها المطعم، أكد مالكوه أنهم لن يتراجعوا عن قرار عدم توفير السكين للمحتفلين. وقال البيان: «هذه السياسات ليست مطروحة لتصويت عام لمجرد أن لحظة تطبيقها جرى تصويرها. لقد ثابرنا، فطيرة بعد أخرى، قبل هذا الفيديو بوقت طويل وبعد نسيانه بوقت طويل. هذا لن يتغير».
وألمح المطعم، الذي سبق أن راجعه مؤسس «بارستول سبورتس» ديف بورتنوي ويصف نفسه بأنه يقدم «أفضل بيتزا فاخرة على ساحل جيرسي»، مازحًا إلى تغيير شعاره لتذكّر الواقعة: «نحن نفكر في شعار جديد: لا نقدم الكعك، بل نقدم البيتزا».
لكن رد المطعم لم يرض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين واصلوا انتقاده. وكتب أحدهم: «لا أصدق أنكم اعتقدتم أن هذه فكرة جيدة». وقال آخر إن عبارة «أنا آسف» كانت ستفي بالغرض، وإن البيان «أشعل النار بدلًا من إطفائها». ووصف مستخدم ثالث الرسالة بأنها «مجموعة كبيرة من لا شيء».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!