أكد مسؤولو الصحة في مقاطعة سوفولك تسجيل رابع إصابة محلية بداء التولاريميا، المعروف باسم «حمى الأرانب»، ما دفعهم إلى دعوة سكان لونغ آيلاند إلى توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
والتولاريميا مرض شديد العدوى تسببه بكتيريا Francisella tularensis. ويصيب المرض أساسًا الحيوانات البرية، مثل الأرانب والقواعس والقوارض، فيما يمكن للقراد وذباب الغزلان التقاط البكتيريا ونقلها إلى البشر. ولا ينتقل المرض من شخص إلى آخر.
وحدد مسؤولو الصحة في المقاطعة لدغة قراد مصدرًا لإحدى الإصابات الأربع، لكنهم لم يكشفوا عن كيفية تعرض المرضى الآخرين للعدوى.
وتأتي الحالة الجديدة بعد تقارير سابقة خلال الصيف، بينها إصابة طفل يبلغ 9 سنوات بالمرض عقب لدغة قراد. ووفقًا لوسائل إعلام محلية، عانى الطفل تورمًا في العقد اللمفاوية وحمى استمرت نحو 11 يومًا.
ورغم ندرة المرض نسبيًا، يرصد مسؤولو الصحة في المقاطعة عددًا محدودًا من الحالات كل عام. وتحدث الإصابات عادة بين مايو وسبتمبر، فيما تُبلّغ الولايات المتحدة عن نحو 200 إلى 300 حالة سنويًا، وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).
وقالت المراكز إن التولاريميا قد تهدد الحياة، لكن معظم الإصابات يمكن علاجها بنجاح بالمضادات الحيوية. وتختلف الأعراض بحسب طريقة انتقال العدوى، ومن علاماتها الشائعة ارتفاع الحرارة حتى 104 درجات، وقرح جلدية، وتورم العقد اللمفاوية، والتهابات رئوية شديدة.
وتنصح المراكز من يشتبه في إصابته بطلب الرعاية الطبية فورًا، وإبلاغ الطبيب بكل الأنشطة الخارجية أو احتمالات مخالطة الحيوانات البرية، والبدء بالمضادات الحيوية الموصوفة من دون تأخير.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!