نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مكالمة من السجن قد تقوّض دفاع دوان ديفيس قبل محاكمته في قضية مقتل توباك شاكور
الولايات المتحدة

مكالمة من السجن قد تقوّض دفاع دوان ديفيس قبل محاكمته في قضية مقتل توباك شاكور

كتب: عمرو الهواري 9 أغسطس 2026 — 10:05 AM تحديث: 9 أغسطس 2026 — 11:26 AM

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» عن مكالمة هاتفية من السجن قد تستخدمها النيابة دليلاً ضد دوان «كيفي دي» ديفيس، المتهم بالقتل باستخدام سلاح فتاك في قضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996، مع بدء محاكمته المقرر يوم الاثنين في لاس فيغاس.

وخلال مكالمة استمرت 7 دقائق، أُجريت بعد أيام من توقيفه عام 2023 وحصلت عليها الصحيفة، سألته امرأة لم تُكشف هويتها: «ما هذا الكتاب الذي يقولون إنك كتبته؟» فأجاب: «أجل، كتبته». وتتناقض هذه الإجابة مع موقفه اللاحق بأن روايته عن تدبير إطلاق النار على شاكور، الواردة في مذكراته «Compton Street Legend»، كتبها مؤلف خفي ولم تكن صحيحة.

ويتهم الادعاء ديفيس، البالغ 63 عاماً والعضو في عصابة «ساوث سايد كومبتون كريبس»، بأنه كان في سيارة مع ابن شقيقه أورلاندو أندرسون ليلة الهجوم، وأنه سلّمه المسدس المستخدم في إطلاق النار على شاكور. ويقول ديفيس في كتابه إن أندرسون هو من أطلق النار، بينما أفاد مصدر في إنفاذ القانون قريب من القضية للصحيفة بأن ديفيس كان جالساً في المقعد الأمامي للراكب وبحوزته مسدس «غلوك» عيار 40 التقطوه في لاس فيغاس.

وفي المكالمة، هاجم ديفيس المحقق السابق في شرطة لوس أنجليس غريغ كايدنغ، الذي سمّاه لأول مرة بوصفه وراء العملية في كتابه الصادر عام 2011 «Murder Rap». وقال إن كايدنغ «أفسد حياته»، وإنه اختبأ 6 سنوات بسبب ما سببه الكتاب من ضغط عليه، نافياً أن تكون السلطات تعرف «الحقيقة». كما تدعم المكالمة، بحسب الصحيفة، صلته بشخصيات رئيسية في القضية، بينها ديفونتا «ديرت روك» لي، الذي أدلى بشهادة مهمة أمام هيئة المحلفين الكبرى وسيكون شاهداً في المحاكمة، إلى جانب منتسبين آخرين لعصابة كريبس.

كان شاكور، الذي بلغ 25 عاماً، يستقل سيارة «بي إم دبليو» سوداء يقودها مدير شركة التسجيلات ماريون «شوج» نايت في قطاع لاس فيغاس بعد نزال مايك تايسون يوم 7 سبتمبر 1996، حين أُطلق عليه الرصاص. وتوفي في المستشفى متأثراً بإصاباته بعد 6 أيام. وقبل ذلك، كان شاكور قد دخل في مشادة مع أندرسون في بهو فندق «إم جي إم غراند» فور انتهاء النزال، وتعرّض أندرسون للضرب في واقعة وثقتها كاميرات المراقبة.

ووفقاً لما أورده ديفيس في كتابه، خرج هو ومرافقوه في سيارة كاديلاك بيضاء مستأجرة للبحث عن شاكور ونايت بعد الاعتداء على أندرسون. ويقول الكتاب إنهم التقوا بالسيارة التي تقل شاكور ونايت قرابة الساعة 11:15 ليلاً، في طريقهما إلى نادي «Club 662»، وإن ديفيس اقترب بمحاذاة السيارة. ويزعم الكتاب أن شاكور أخرج سلاحاً، ثم بدأ إطلاق النار.

توفي أندرسون، الذي ظل ديفيس يؤكد أنه مطلق النار، في تبادل لإطلاق النار بين عصابات بعد عامين وكان عمره 23 عاماً. كما توفي الشخصان الآخران اللذان كانا في السيارة مع ديفيس وأندرسون، ما يترك ديفيس ونايت الشخصين الوحيدين على قيد الحياة اللذين يمكنهما الإدلاء بشهادة عن الواقعة. وذكرت الصحيفة أن صديقة للعائلة قالت إن زوجة ديفيس، باولا، غاضبة منه بسبب تصريحاته.

برز اسم ديفيس لدى السلطات خلال التحقيق في مقتل كريستوفر «بيغي سمولز» والاس عام 1997. ووفق مصدر في إنفاذ القانون، استجوبته شرطة لوس أنجليس في ديسمبر 2008، في وقت كانت تعمل فيه على قضية تتعلق باتهامات بتجارة كميات كبيرة من مادة PCP والكوكايين. وحصل ديفيس حينها على اتفاق «proffer»، وهو إجراء لا يمكن بموجبه استخدام ما يقوله الشخص من اعترافات ضد نفسه خلال المقابلات لملاحقته عن الجريمة التي كانت الشرطة تحقق فيها آنذاك.

لكن مصادر قالت للصحيفة إن ديفيس أساء فهم حدود ذلك الاتفاق عندما تحدث علناً بعد سنوات عن كونه صاحب القرار في الجريمة. وأوضحت مصادر إنفاذ القانون أن ما يقال في جلسات هذا الإجراء لا يستخدم في المحاكمة الخاصة بالقضية محل التحقيق وقتها، لكن الإقرار العلني بجريمة قد يعرّض صاحبه للمساءلة.

أوقفت الشرطة ديفيس في 29 سبتمبر 2023 أمام منزله في هندرسون بولاية نيفادا قرب لاس فيغاس. وفي مكالمته من السجن، أبدى ثقته في إسقاط القضية، قائلاً إن لديه محامياً جيداً عاد من التقاعد لمساعدته، وإنه يعتزم مقاضاة السلطات. ويمثله المحامي في لاس فيغاس مايك سانفت، الذي امتنع عن التعليق على المكالمة لكنه وصف قضية الادعاء في مقاطعة كلارك بأنها ضعيفة، وقال إن الأدلة لا تكفي لإدانته. وأضاف سانفت أن ما ورد في كتاب ديفيس يندرج ضمن حقه في حرية التعبير بموجب التعديل الأول للدستور الأميركي، وإن لم يكن «حسن الذوق».

ومن المتوقع أن يكون نايت ضمن قائمة الشهود. وهو يقضي حالياً عقوبة سجن مدتها 28 عاماً بعد إدانته بدهس مالك شركة تسجيلات منافسة حتى الموت بشاحنة عام 2015.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني