كشفت النائبة الديمقراطية عن نيويورك ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، البالغة 36 عامًا، أنها بدأت إجراءات تجميد بويضاتها، عبر منشور مصور في إنستغرام شاركت فيه متابعيها تحديثات عن تلقي الحقن الهرمونية.
وقالت أوكاسيو-كورتيز، المعروفة اختصارًا باسم «AOC» وأحد الوجوه البارزة في منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا بمدينة نيويورك، إنها كانت تدخر المال للإجراء وتفكر فيه منذ فترة. ووصفت قرارها بأنه يمنحها شعورًا أكبر بالسيطرة على حياتها، وقالت إنها تشعر بـ«التمكين» لاتخاذ الخطوة خلال عطلة أغسطس في الكونغرس.
وأضافت أن الآخرين أحرار في افتراض ما يشاؤون بشأن قرارها، مؤكدة أنها اختارت هذه الخطوة لنفسها. ووصفت نفسها بأنها «قوية» لاتخاذ إجراء سبق لعشرات الآلاف من النساء أن مررن به.
ولمّحت النائبة التي تمثل منطقتين في برونكس وكوينز إلى التكهنات بشأن احتمال ترشحها للرئاسة في 2028، منتقدة ما اعتبرته نظرة إعلامية ثنائية الأبعاد و«جشعة» إلى السلطة. وقالت إن الناس يتخذون مثل هذه القرارات ضمن سياق حياتهم الكاملة، لا بدافع السعي إلى مزيد من النفوذ فقط.
وقالت أوكاسيو-كورتيز إنها، رغم إدراكها أن انفتاحها في هذا الموضوع قد يرتد عليها سياسيًا، تريد مساعدة نساء أخريات على معرفة خياراتهن وجعل هذه النقاشات أكثر اعتيادًا. وأشارت إلى أن لديها مقابلة مقررة الأحد في برنامج «This Week» على شبكة ABC News، وأنها تخطط لتلقي الحقن الهرمونية في غرفة الانتظار قبل ظهورها على الهواء للحديث في السياسة.
وقالت إنها تريد من متابعيها رؤية ذلك، مضيفة أن النساء قادرات على فعل أي شيء، وأنها ترى في تلقيها الحقن في الغرفة المخصصة للضيوف، بينما تستعد للظهور التلفزيوني، أمرًا «قويًا».
وتتيح عملية سحب البويضات للنساء أخذ بويضات غير مخصبة من المبيضين في سن أصغر وتخزينها في درجات حرارة دون الصفر إلى حين استخدامها لاحقًا في حمل لدى المرأة نفسها أو لدى أم بديلة. وتزيد العملية احتمالات الحمل الناجح في وقت لاحق من الحياة، إذ غالبًا ما تتراجع جودة البويضات سريعًا لدى النساء في منتصف الثلاثينيات. ويتطلب تجميد البويضات نحو أسبوعين من العلاج الهرموني قبل إجراء سحب البويضات.
وقالت أوكاسيو-كورتيز إن الرجال لا يواجهون هذا النوع من الاعتبارات، موضحة أن الناس لا يفكرون عادة، عند ترشح رجل لمنصب أو تقدمه إلى وظيفة، في عمره أو في ما إذا كان سيرغب في تكوين أسرة.
وأوكاسيو-كورتيز مخطوبة منذ 2022 لريلي روبرتس، الذي عمل في التسويق وتطوير المواقع الإلكترونية. وقالت إنها أدت اليمين عضوًا في مجلس النواب عندما كانت في 29 عامًا، وإن الوجه الآخر لذلك هو الاضطرار إلى النضج أمام الجمهور في مرحلة يتمكن فيها معظم الناس عادة من النمو بصورة أكثر خصوصية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!