يواجه مانويل هيرنانديز، 46 عامًا، قبطان القارب المكتظ الذي انقلب في ميناء نيويورك وأسفر عن مقتل أم وطفلتها الرضيعة، احتمال توجيه اتهامات فيدرالية إليه، بينما يبحث المحققون في احتمال إدارته نشاطًا غير قانوني لنقل الركاب مقابل أجر.
ونُقل هيرنانديز إلى الحجز الفيدرالي الأحد، بعد تلقي العلاج في مركز ميمونيدس الطبي في بروكلين، بحسب مصادر تحدثت إلى «نيويورك بوست». وقد تُعلن الاتهامات الفيدرالية في أقرب وقت يوم الاثنين.
وكان هيرنانديز، الذي يقع آخر عنوان معروف له في مبنى شقق فاخرة قرب سنترال بارك ساوث، قد واجه 13 تهمة تعريض متهور للخطر بعد احتجازه لدى شرطة نيويورك مساء السبت. لكن هذه الاتهامات لم تعد تُتابع على المستوى المحلي مع تقدم التحقيق الفيدرالي.
ويتحرى المحققون ما إذا كان القارب الآلي، الذي كان على متنه 14 شخصًا بينهم هيرنانديز عند انقلابه قرب جزيرة ليبرتي، يحمل عددًا من الركاب يتجاوز الحد المسموح به.
كما يخضع هيرنانديز للتحقيق بشبهة تشغيل شركة رحلات غير قانونية، أي خدمة لنقل الركاب مقابل أجر تفتقر إلى الاعتمادات المطلوبة من خفر السواحل الأميركي، أو معدات السلامة، أو شهادة الفحص. وكان خفر السواحل قد أعلن سابقًا أنه يحقق في الرحلة باعتبارها عملية تأجير غير قانونية محتملة، وتعهد بمحاسبة أي مشغلين غير مرخصين.
ونُقلت سارة سانشيز، 27 عامًا، وابنتها أنطونيلا غارسيا البالغة 5 أشهر، في حالة حرجة إلى مستشفى «إن واي يو لانغون بروكلين»، حيث أُعلن عن وفاتهما. وكان صديق سانشيز، والد غارسيا، على متن القارب ونجا، وللزوجين أيضًا ابن يبلغ 6 سنوات.
ونُقل 12 شخصًا إجمالًا، بينهم هيرنانديز، إلى مستشفيات قريبة بإصابات طفيفة. وانقلب القارب، وهو قارب آلي أبيض من طراز ياماها موديل 2019 بطول 21 قدمًا، قبيل الساعة 10:30 مساء السبت، ما أطلق عملية إنقاذ واسعة شارك فيها خفر السواحل وإدارة إطفاء نيويورك وشرطة نيويورك. ولا يزال سبب الانقلاب قيد التحقيق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!