نُقل مانويل هيرنانديز، قائد القارب الذي انقلب قرب تمثال الحرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أسفر عن وفاة أم شابة وابنتها الرضيعة، إلى الحجز الفدرالي يوم الاثنين.
وكان هيرنانديز، 46 عامًا، من نيويورك، يقود زورقًا سريعًا من طراز «بايلين» بطول 22 قدمًا عندما انقلب نحو الساعة 10:25 مساء السبت قرب جزيرة ليبرتي. وأُلقي القبض عليه في وقت مبكر من الأحد بتهمة تعريض الآخرين للخطر بتهور، قبل نقله إلى الحجز الفدرالي ليلًا.
ويقود مكتب الادعاء الفدرالي للمنطقة الجنوبية من نيويورك التحقيق. وحتى صباح الاثنين، لم تكن القضية قد أُدرجت بعد في سجلات المحاكم المتاحة عبر الإنترنت، كما لم تتضح معلومات محامي هيرنانديز.
وتحقق السلطات في احتمال وجود اكتظاظ على متن القارب، وكذلك في احتمال أن تكون الرحلة «تأجيرًا غير قانوني». ووفقًا لخفر السواحل، يشمل ذلك أي تشغيل لقارب لنقل ركاب مقابل أجر من دون اعتمادات خفر السواحل أو معدات السلامة أو شهادات التفتيش اللازمة.
وكانت سارة سانشيز، 27 عامًا، وابنتها أنطونيلا غارسيا البالغة 5 أشهر، مع والد الطفلة وزوج سانشيز أندريس غارسيا، بين 14 شخصًا قُذفوا في المياه عند انقلاب القارب. وكانتا الوحيدتين اللتين توفيتا.
وذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أن المجموعة كانت تحتفل بعيد ميلاد مفاجئ لشخص بلغ 41 عامًا.
وقالت شاهدة تدعى مادلين مونتيرو إنها رأت استجابة فرق الإنقاذ، مشيرة إلى وجود عدد كبير من سيارات الإسعاف ورجال الإطفاء والقوارب، وإلى حديث الناس عن أم وطفلة بحاجة إلى الإنقاذ من المياه. وأضافت أنها رأت بعض الناجين وقد لُفّوا بأردية بيضاء وتلقوا الرعاية فورًا، فيما تمكن بعضهم من التوجه إلى سيارات الإسعاف.
وكان أندريس غارسيا من الناجين، فيما تلتف حوله مجتمعه المحلي بعد فقدانه. ويعمل في مطعم «إل بونتو»، الذي ينظم حملة تبرعات لدعم العائلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!