يزور الرئيس دونالد ترامب لونغ آيلاند الجمعة لعرض تقرير جديد لمكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» عن إحصاءات الجريمة لعام 2025، تقول إدارة البيت الأبيض إنه يوثق أكبر انخفاض سنوي مسجل في الجريمة العنيفة. ومن المقرر أن يتفقد ترامب أكاديمية شرطة مقاطعة ناسو في غاردن سيتي، ثم يعقد مؤتمرًا صحفيًا لشرح تفاصيل التقرير.
ويرافق ترامب في الزيارة بروس بلاكمان، المدير التنفيذي لمقاطعة ناسو والمرشح الجمهوري لمنصب حاكم نيويورك، إلى جانب النائب العام تود بلانش ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.
وبحسب الأرقام التي سيعرضها التقرير، انخفضت جرائم القتل والقتل غير العمد غير الناجم عن الإهمال بأكثر من 18% على مستوى البلاد، وتراجعت حالات الاغتصاب بنحو 8%، والسطو 18.5%، والاعتداء المشدد بأكثر قليلًا من 7%. كما انخفضت جرائم السطو على المنازل بنحو 16%، وسرقة الممتلكات بنحو 10%، وسرقة المركبات بنحو 23%.
وقال باتيل، وهو من أبناء لونغ آيلاند، في وقت سابق عن الأرقام الأولية التي نُشرت لأول مرة في مايو إن بيانات 2025 تظهر «أكبر انخفاض منفرد في الجريمة العنيفة والقتل منذ 1937».
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لورين بيس: «وعد الرئيس ترامب بجعل أمريكا آمنة من جديد، وتثبت البيانات أنه فعل ذلك». وأضافت: «على خلاف الديمقراطيين الداعين إلى خفض تمويل الشرطة، سيقف الرئيس ترامب دائمًا إلى جانب ضباط إنفاذ القانون ويوفر أحياء أمريكية أكثر أمانًا».
وينسب البيت الأبيض ومسؤولو مقاطعة ناسو تراجع العنف المُبلّغ عنه إلى تكثيف الرئيس جهود الترحيل، وزيادة مداهمات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية «ICE»، وإغلاق الحدود؛ وهي نقاط قال بلاكمان إن ترامب سيبرزها في خطابه الجمعة.
وقال بلاكمان إنه يعتقد أن الجريمة انخفضت في مناطق عديدة من الولايات المتحدة لأن «الحدود أُغلقت»، مضيفًا أن الجريمة في مقاطعة ناسو تراجعت أيضًا بنحو 4% مقارنة بالعام الماضي. ونسب جزءًا من هذا التراجع إلى اتفاق المقاطعة المثير للجدل مع وكالة الهجرة والجمارك.
وكانت حكومة ولاية نيويورك، التي يهيمن عليها الديمقراطيون، قد حظرت اتفاقات من نوع اتفاق ناسو مع وكالة الهجرة والجمارك، ما دفع بلاكمان إلى رفع دعوى قضائية. ويُعد بلاكمان حليفًا قديمًا لترامب، وقد حصل على دعم الرئيس في سباقه لمنصب الحاكم ضد الحاكمة الديمقراطية الحالية كاثي هوكول.
ومن المتوقع أن تؤدي زيارة ترامب إلى إغلاقات طرق وازدحام مروري في لونغ آيلاند، مع انتشار كبير للشرطة وأجهزة إنفاذ القانون لتأمين المسؤولين. وقال مسؤولو الشرطة في مؤتمر صحفي الخميس إن احتجاجات متعددة مخطط لها، لكن المتظاهرين سيُحصرون في مناطق مخصصة للاحتجاج.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!