ناقش مسؤولون حكوميون وقادة مجتمع محليون وأصحاب أعمال وسكان في حي إنوود بشمال مانهاتن خطط الاستجابة لتجمع محتمل يُتداول على وسائل التواصل الاجتماعي باسم «ديكمان تيك أوفر 3»، بعد فوضى شهدتها المنطقة عقب موكب اليوم الوطني الدومينيكي يوم الأحد 9 أغسطس. وقالت عضوة مجلس المدينة كارمن دي لا روسا إن شارع ديكمان سيُغلق بالكامل، وإن 700 من عناصر الشرطة سينتشرون في المنطقة استعدادًا لاحتمال وقوع اضطرابات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وبحسب المشاركين في الاجتماع، يُعتقد أن الفعالية المتداولة ستكون تجمعًا للشباب على غرار ما وقع بعد انتهاء موكب اليوم الوطني الدومينيكي في الجادة السادسة. ففي ذلك اليوم، تدفق آلاف الأشخاص إلى شارع ديكمان والمناطق المحيطة به، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور وتخريب أعمال تجارية.
وقالت دي لا روسا يوم الجمعة: «لن نتسامح مع معاملتكم لمجتمعنا بالطريقة التي رأيناها الأحد الماضي، حين بلغت الأضرار التي لحقت بسيارات سكاننا وأصحاب الأعمال الصغيرة مئات آلاف الدولارات، وحتى إن شابًا فقد حياته».
وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، تضررت أكثر من 25 سيارة في المنطقة، واستخدم بعض الأشخاص سيارات للصعود إلى سطح محطة وقود، حُوّل إلى ساحة للرقص. وعلى بعد نصف ميل، أسفرت مشاجرة عن طعن شخصين، وتوفي أحدهما، وهو من سكان لونغ آيلاند.
كما امتدت آثار الفوضى إلى الأعمال التجارية المحلية، واضطر كثير منها إلى تنظيف النفايات المتروكة يوم الاثنين. وقال أكسل غوتييريز، وهو موظف في أحد المتاجر المحلية: «دمروا الكثير من الممتلكات وأثروا في الأعمال التجارية. نأمل ألا يتكرر ذلك هذا الأسبوع».
وقالت شبكتا تيليموندو 47 وNBC New York إنهما طلبتا تعليقًا من شرطة مدينة نيويورك بشأن الخطة الأمنية وما زالتا تنتظران الرد. لكن قادة المنطقة أكدوا أنهم على تواصل مع السلطات وأن الوجود الشرطي سيزداد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!