أوقفت شرطة نيويورك لاري مونتيس، 46 عامًا، بعدما اتهمته بالاعتداء على أحد المصلين وبنطح حارس أمن والبصق عليه خلال شعائر السبت اليهودية مساء الجمعة في كنيس سنترال بشارع ليكسينغتون عند تقاطع الشارع 55 الشرقي في مانهاتن. وقالت الشرطة إن مونتيس يواجه اتهامين بالاعتداء المصنف كجريمة كراهية، واتهامًا بإتلاف ممتلكات مصنفًا كجريمة كراهية.
وبحسب الشرطة ومصادر إنفاذ القانون، توجه مونتيس إلى مقدمة الكنيس قرابة الساعة 6 مساءً وبدأ يتصرف على نحو يخل بالنظام. وتدخل أفراد الأمن لمرافقته إلى الخارج، لكنه لكم، بحسب المزاعم، أحد المصلين البالغ 63 عامًا في وجهه قبل إخراجه.
وقالت المصادر إن مونتيس نطح أيضًا أحد حراس الأمن وبصق عليه، وحطم شمعتين دينيتين قُدرت قيمتهما بـ20,000 دولار. وألقى رقيب من شرطة نيويورك كان مكلفًا بحراسة مدفوعة الأجر في دار العبادة القبض عليه.
وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش إنها تحدثت إلى حاخام الكنيس، وإنها تشعر بالارتياح لعدم تعرض أي شخص لإصابة خطرة. وأضافت أنه لا توجد تهديدات إضافية معروفة في الوقت الحالي، وأن الشرطة نشرت موارد إضافية في الكنيس.
وأكدت تيش أن المصابين تلقوا تقييمًا في الموقع وأن حالتهم جيدة. وكتبت أن كنيس سنترال هو المكان الذي نشأت فيه، وأنه ظل مكانًا للراحة والسلام في الفرح والحزن، مضيفة: «لا ينبغي أبدًا أن يكون مكان العبادة مسرحًا لجريمة».
ووصفت حاكمة نيويورك كاثي هوكول الاعتداء بأنه «مروع»، وقالت إنها ممتنة لاحتجاز المشتبه به وعدم إصابة أحد بجروح خطرة. وأضافت أن لليهود في نيويورك الحق في ممارسة شعائرهم علنًا وباعتزاز ومن دون خوف.
وقال عمدة المدينة زهران ممداني إنه يشعر بالفزع من الاعتداء، مضيفًا أن هجومًا من هذا النوع خلال شعائر السبت يسبب الألم والخوف للمصلين ولليهود في أنحاء المدينة. وقال إن على كل سكان نيويورك أن يتمكنوا من ممارسة دينهم من دون خوف من العنف، وإن إدارته ستبذل كل ما في وسعها للحفاظ على سلامة اليهود في المدينة.
وقالت المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس إن قلبها مع مجتمع كنيس سنترال، ووصفت الاعتداء أثناء الشعائر بأنه «مروع وغير مقبول»، مؤكدة أنه لا ينبغي لأحد أن يشعر بالتهديد في مكان عبادته.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!